/الصراع/ عرض الخبر

مجلس الأمن يدعم خطة السلام في سوريا.. وكيري يؤكد ان الوقت حان لوقف القتال

2015/12/19 الساعة 09:04 ص
مجلس الأمن الدولي
مجلس الأمن الدولي

نيويورك - وكالات

تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يدعم خطة سلام في سوريا. ووافق أعضاء المجلس الخمسة عشر بالإجماع على القرار، في مشهد نادر عندما يتعلق الأمر بسوريا، خلال جلسة عقدت مساء ِأمس الجمعة (18/12).

ويدعو القرار لدعم محادثات السلام بين الحكومة السورية والمعارضة في كانون الثاني/ يناير المقبل كما يؤيد وقفا لإطلاق النار بين طرفي الصراع في سوريا.

ولم يشر القرار إلى مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد وبقائه في السلطة وهي نقطة خلاف واضحة بين واشنطن وموسكو... إذ ترى الاولى ضرورة رحيله في حين تقول موسكو إن الشعب السوري هو الذي يقرر مستقبل الأسد.

ووصف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي تترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الأمن القرار بأنه "بعث رسالة لكل الأطراف المعنية أن الوقت حان لوقف القتل في سوريا".

ووصف كيري القرار بأنه "علامة فارقة لأنه يضع أهدافا محددة وجداول زمنية".

أما وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف فقد اشار الى أن القرار يثبت دور مجلس الأمن كجهة مشرفة على تنفيذ اتفاقات فيينا بشأن التسوية السورية بمساعدة المجموعة الدولية لدعم سوريا. وأوضح أن على كل من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة والمبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا لعب دور رئيسي في ضمان إجراء مفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة.

وشدد لافروف على أن قرار مجلس الأمن ينص على أن الشعب السوري وحده يمكن أن يقرر مستقبله، بما في ذلك مصير الرئيس بشار الأسد، كما أنه أكد حرص المجتمع الدولي على سيادة سوريا وضرورة أن تبقى دولة موحدة علمانية متعددة الأديان والقوميات.

هذا وذكر الوزير الروسي أن لا مكان للإرهابيين على طاولة المفاوضات، شأنهم شأن أولئك الذين يدعون إلى حل النزاع في سوريا بالقوة العسكرية.

كما لفت إلى أن من شأن تنفيذ القرار أن يفتح الطريق أمام توحيد جهود الدول في مكافحة الإرهاب، مشددا على أن مكافحته يجب أن تكون متواصلة وألا تخضع لاعتبارات آنية، وأنه لا يجوز التمييز بين إرهابيين "جيدين" و"سيئين".

هذا ويدعو القرار الأممي إلى ضرورة فرض وقف لإطلاق النار تزامنا مع محادثات السلام... وأن الموقف بشأن الاجراءات ضد الجماعات المتشددة لن يتغير وهو ما يعني استمرار الضربات الجوية التي تشنها روسيا أو التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وكانت أبرز النقاط الشائكة هي تحديد الفرق بين الجماعات المسلحة المتشددة والأخرى التي يمكن التفاوض معها.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/84552

اقرأ أيضا