قالت مصادر سياسية في كيان العدو الصهيوني وصفتها الإذاعة العبرية بـ"الكبيرة" إن "إسرائيل لن ترفع بأي شكل من الأشكال الطوق الأمني المفروض على قطاع غزة".
وأضافت المصادر في تصريحات نقلتها الإذاعة أنه "إذا أصرت أنقرة على هذا البند في الاتفاق المتبلور على تطبيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا فلن يتم التوصل إلى أي حل أو تسوية".
وذكرت أن "الاتصالات مع تركيا بشأن تصدير الغاز الطبيعي لها، لن تأتي على حساب الاتصالات والعلاقات الوطيدة بين إسرائيل وكل من مصر، وقبرص واليونان".
وأوضحت المصادر "الإسرائيلية" نفسها أن "إسرائيل ستتفاوض مع جميع الدول لدراسة كميات الغاز التي ستصدر لكل منها، باعتبار أنه لا تزال هناك كميات هائلة من الغاز في عمق البحر".
وشددت على أن "التقارب "الإسرائيلي" - التركي لن يمس بالعلاقات "الإسرائيلية" - الروسية"، مشيرة إلى أن "إسرائيل لا تحول أنقرة إلى حليف استراتيجي بل تقوم بترتيب العلاقات معها".