☰
✕

قائمة الموقع

اليوم الرابع للمفاوضات اليمنية: "إيجابيات" تراوح عند الأسرى

2015-12-18T12:24:27+02:00
الحرب اليمنية
وكالة القدس للأنباء – متابعة

لليوم الرابع على التوالي، تواصلت المفاوضات اليمنية – اليمنية، في ضواحي مدينة بيين السويسرية، في أجواء وصفت بـ"الإيجابية"، وهي ما زالت تراوح عند نقطة إيجاد صيغة لإطلاق جميع الأسرى والمعتقلين الموجودين لدى الطرفين، مع الإشارة الى أن الوفد الحكومي مصر على الإفراج عن شقيق الرئيس عبد ربه منصور هادي كبادرة حسن نية، قبل وقف ثابت لإطلاق النار، فيما "أنصار الله" يربطون ذلك في نهاية الحل.

كذلك تم التركيز على إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل الى تعز غرب اليمن.

وصدر بيان عن الأمم المتحدة حول التوافق بين طرفي الحوار في سويسرا جاء فيه أنه "في اليوم الثالث من مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في سويسرا، توصل المشاركون الى الاتفاق على المبادرة الفورية بايصال المساعدات الانسانية الى مدينة تعز".

ونوهت الأمم المتحدة بترحيب المبعوث الأممي بهذا الاتفاق الذي اعتبره "خطوة أساسية سوف تخفف من معاناة اليمنيين وتؤكد الطابع الحيادي للمساعدات الانسانية."

وصدر بيان عن الأمم المتحدة حول التوافق بين طرفي الحوار في سويسرا جاء فيه، أنه "في اليوم الثالث من مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في سويسرا، توصل المشاركون الى الاتفاق على المبادرة الفورية بايصال المساعدات الانسانية الى مدينة تعز".

ونوهت الأمم المتحدة بترحيب المبعوث الأممي بهذا الاتفاق الذي اعتبره "خطوة أساسية سوف تخفف من معاناة اليمنيين وتؤكد الطابع الحيادي للمساعدات الانسانية."

وذكّر البيان بوصول قافلة محملة بالمساعدات الإنسانية الأساسية إلى أكثر المناطق تضررا في مدينة تعز، مشيراً إلى أنها سوف تباشر توزيع المساعدات في الأيام المقبلة، ومن المتوقع أن تتواصل المساعدات الى حجة وصعدة وكافة المناطق المتضررة.

وأشار البيان إلى أن الجلسات سوف تتابع في الأيام المقبلة وتركز على مجموعة محاور أساسية وأبرزها التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل وإطلاق المعتقلين والسجناء، والاتفاق على آلية انسحاب المجموعات المسلحة واتخاذ إجراءات أمنية مؤقتة لضمان الأمن والاستقرار، إضافة إلى التوافق على إجراءات عملية لتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، واستعادة الدولة لسيطرتها على المؤسسات العامة واستئناف مهامها الكاملة، واستئناف حوار سياسي شامل.

وحذر رئيس المجلس السياسي لـ "أنصار الله" صالح الصماد من استغلال الطرف الثاني مرحلة المفاوضات اليمنية في سويسرا لتحقيق مكاسب ميدانية عجز عنها سابقاً. وحمّل المجتمع الدولي مسؤولية استمرار ما وصفه بـ"العدوان" والردود الحاسمة عليه. وأشار إلى أن التحالف يصعد عملياته في مأرب والجوف وتعز وغاراته تشمل كل المناطق مع تواصل المفاوضات في سويسرا. وقال الصماد إن "48 ساعة على بدء المفاوضات صعد فيها  العدوان من عملياته العسكرية في السواحل الغربية ومأرب والجوف وتعز، وضاعف من غاراته الجوية على مختلف المحافظات يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن العدوان يستغل هذه المحطات لتنفيذ مخططاته لتحقيق مكاسب ميدانية عجز عن تحقيقها إلا تحت عناوين كهذه كما فعل في عدن وغيرها". وتابع "خلال الساعات الماضية شن عمليات واسعة في حرض ومأرب والجوف لا زالت مستمرة تتعدى موضوع خروقات هنا أو هناك وهذا يدل على تخطيط مسبق وبتواطؤ واضح من بعض القوى والمنظمات  الدولية". وحذر من أنه في حال استمر "العدوان" فإن الخطوات القادمة ستكون خطوات كبيرة  ويصعب التراجع بعدها.

وذكرت مصادر إعلامية إن المفاوضين جمدوا البحث في وقف إطلاق النار وأحالوا الخروق إلى اللجنة العسكرية، لافتاً إلى تقدم بين الأطراف في ملف المعتقلين وإلى اتفاق على كشف مصير معتقلين من الطرفين. كما أوضح أن الأطراف المتفاوضة اتفقت على تقديم لوائح تتضمن أسماء المعتقلين إلى لجنة خاصة تكلف بهذا الملف. وتحدث عن أجواء انفراجات وتوافق على تسهيل مرور المساعادات الإنسانية إلى مدينة تعز بمبادرة من فريق صنعاء.

بدوره اعتبر المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن إيصال المساعدات إلى تعز إنجاز مهم وشجع التوصل إلى اتفاقات للعبور الإنساني الآمن. وقال: "سنعمل للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل وإطلاق المعتقلين والسجناء، كما سنعمل للاتفاق على آلية انسحاب المسلحين واتخاذ إجراءات أمنية مؤقتة لضمان الأمن"، مضيفاً "نعمل للتوافق على إجراءات تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة واستعادة الدولة للمؤسسات".

ميداينا ،استهدفت طائرات وبوارج التحالف السعودي على نحو مكثف جمارك حرض ومدينة حرض القديمة بمحافظة حجة غرب اليمن.

ووقعت مواجهات عنيفة في منطقتي دار القبة وكريف القدسي وسط مديرية المسراخ بين القوات الموالية لهادي وقوات الجيش واللجان الشعبية جنوب تعز. يأتي ذلك بعد مقتل وجرح العشرات في المواجهات بين الجانبين شرق المدينة وجنوبها.

وفي ما يتعلق بعملية تبادل الأسرى أعلن الناطق باسم الجيش اليمني أن العملية الأخيرة في لحج لا علاقة لها بالمحادثات السياسية في سويسرا. وفي هذا الإطار استقبل رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي الخميس الماضي أسرى الجيش واللجان الشعبية المفرج عنهم من قبل الحراك الجنوبي. في القصر الجمهوري بالعاصمة صنعاء.

اخبار ذات صلة