أقيمت وقفة احتجاجية، أمس الخميس، أمام مبنى مكاتب المنهال "إدارة أراضي إسرائيل" في بلدة الناصرة بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، احتجاجاً على إصدر قرار بهدم بيت عمر ياسين في طمرة قبل عدة أيام، على الرغم من أنه كانت هناك عدة اتصالات مع كافة الوزارات المعنية لطرح البدائل، إلا انه كان هناك إصرار غير مفهوم وغير معقول على الهدم.
وأعلن رئيس بلدية طمرة ، سهيل ذياب، خلال الوقفة، عن تنظيم مظاهرة أسبوعية أمام مكاتب "دائرة أراضي إسرائيل"، فالموظفون في هذه المكاتب يجلسون في مكاتبهم الدافئة والمواطنون العرب يجلسون دون قطعة أرض للبناء عليها.
من جهته، أكد رئيس "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية"، محمد بركة، على أن "موقفنا واضح وضد الهدم ومن أجل إعادة البناء، وأيضا ضد الاستفزاز الوقح الذي تعرض له الدكتور سهيل ذياب".
أما النائب في "القائمة العربية المشتركة" أسامة سعدي فقال: "واجب علينا أن نقف هنا لأننا لن نقبل ولن نسمح بسياسة الهدم، وكما أقرت "لجنة المتابعة" دائماً هم يهدمون ونحن نبني، وهذا هو المطلوب، ويجب علينا الوقوف بشكل جدي ضد هذه السياسة".