☰
✕

قائمة الموقع

33% من مياه رفح مهددة بالفقدان بسبب الخندق المصري

2015-12-18T09:52:49+02:00
ملوحة المياه في غزة
غزة - وكالات

كشفت نتائج تقارير صادرة عن بلدية رفح، جنوب قطاع غزة، عن ارتفاع معدلات الأملاح الذائبة الكلية في مياه الآبار على الحدود الفلسطينية المصرية، نتيجة استمرار ضخ الجيش المصري مياه البحر المالحة في الخندق المائي على الشريط الحدودي.

وأوضح رئيس قسم التفتيش الصحي في البلدية أسامة أبو مرزوق، أن البلدية أجرت فحوصات كيميائية على عينات أخذتها من ثلاث آبار، تقع في المنطقة الغربية من الحدود، على مدار ثلاثة أشهر قبل وأثناء عمليات ضخ الجيش المصري مياه البحر المالحة للمنطقة الحدودية.

وبين، أن نتائج الفحوصات على البئر الأول في المنطقة الغربية قرب الحدود، أظهرت نسبة الأملاح الذائبة الكلية 4600TDS في شهر مايو الماضي قبل عمليات الضخ، وارتفاع النسبة لتصل 4900TDS في شهر أكتوبر، وارتفاعها لتصل 5700TDS في شهر نوفمبر، بعد عمليات ضخ تجريبية.

ولفت إلى أن نتائج الفحوصات على البئر الثاني، أظهرت نسبة الأملاح الذائبة الكلية 5000TDS في شهر مايو، وارتفاع النسبة لتصل 5800TDS في شهر أكتوبر، مشيراً إلى أن نتائج الفحوصات على البئر الثالث "W3" أظهرت نسبة 2800TDS في شهر مايو، وارتفاع النسبة لتصل 4000TDS في شهر أكتوبر، وارتفاعها لتصل 5000TDS في شهر نوفمبر.

وشدد على أن ارتفاع نسبة الملوحة في المياه بهذه السرعة، مؤشر خطير يجب الوقوف على أبعاده، مؤكداً أن استمرار ضخ المياه المالحة على الحدود، ينذر بكارثة كبيرة على جميع أشكال الحياة في المنطقة.

من ناحيته، أكد رئيس لجنة الطوارئ برفح أسامة أبو نقيرة، ارتفاع معدلات الملوحة والأجسام الصلبة الذائبة بدرجة عالية جداً، موضحاً أن النتائج الصادرة هي لفحوصات أجريت بالتزامن مع عمليات ضخ تجريبية، وعلى فترات متباعدة ومتقاربة.

وقال:"الأمر سيكون أكثر خطورة في المستقبل القريب والبعيد، خاصة إذا شهدت المنطقة عمليات ضخ منتظمة على فترات قريبة".

وتابع أبو نقيرة:"في حال استمرار الضخ سنفقد 6 آبار في المنطقة الحدودية من مجمل 21 بئر مياه موزعة في أنحاء رفح"، مشيراً إلى أن ما نسبته 33% من مياه رفح مهددة بالفقدان، على المدى القريب في حال استمرار عمليات الضخ بهذه الوتيرة.

وأشار إلى أن نسبة الملوحة العالية في المياه تمثل مؤشراً خطيراً، ينذر بإعدام الحياة بجميع أشكالها، موضحاً أن المياه لم تعد صالحة لري المزروعات بهذه النسبة المرتفعة من التلوث والأملاح.

وأوضح، أبو نقيرة أن فلاتر تنقية المياه لجعلها صالحة للشرب بالكاد تؤدي دورها، لافتاً إلى أنه وبزيادة نسبة الملوحة فإن المياه، ستفقد قدرتها على التنقية والفلترة، بالتالي تصبح الحاجة ملحة لتوريد أجهزة تحلية ذات قدرات عالية.

اخبار ذات صلة