اعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عبد العليم دعنا، الاستفتاء الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، والذي أظهر تدني كبير في شعبية رئيس السلطة محمود عباس، استفتاء لصالح مشروع المقاومة ورفض لمشروع التسوية، داعيًا عباس الى الرحيل عن الحكم ومغادرة موقعه والعمل على انهاء الانقسام فورًا.
وبيّن استطلاع حديث للرأي أجراه المركز الفلسطيني، أن 65% من الفلسطينيين يطالبون باستقالة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كاشفًا عن تواصل انخفاض نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس إلى 35%، عما كانت عليه قبل ثلاثة شهور (38%).
وأكدّ دعنا في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أنّ الاستفتاء انحياز لمشروع الانتفاضة الذي تبناه الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى استفتاء أجري قبل عدة أيام طالب فيه 67 % من الفلسطينيين تحويل الانتفاضة الى عمل مسلح لمواجهة العدو في إشارة إلى تبني الشعب الفلسطيني خيار المقاومة.
وقال دعنا: "أبو مازن رفض وضع حد للانقسام السياسي رغم مقدرته على ذلك، إضافة الى اخفاقه في معالجة القضايا والأزمات الوطنية والاقتصادية التي تزداد سوءًا بالضفة. وطالب عباس وضع حد لحالة الانقسام الراهنة، وتشكيل قيادة للانتفاضة والانحياز لها، والعمل على تحريك الملف الفلسطيني في المؤسسات الدولية وخاصة محكمة الجنايات التي لم يقدم لها أي ملف لهذه اللحظة. ودعاه الى إعادة إحياء منظمة التحرير، وضخ دماء جديدة في المؤسسات الفلسطينية، والكف عن حالة التفرد في القرار الفلسطيني، ليترك بصمة إيجابية قبل رحيله.