قال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان:"إن الحل الأمثل لوقف هجمات الفلسطينيين، يكمن باستخدام مزيد من القوة ضدهم"، داعياً إلى اغتيال قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بينما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت تحذيرات من أن تتحول هذه الهجمات إلى "تسونامي".
ورحب ليبرمان بقرار جيش العدو "الإسرائيلي" في الأيام الأخيرة، باستدعاء أربع كتائب عسكرية إضافية للعمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشدداً على حاجة قوات العدو لمزيد من الغطاء الذي يمنحه إياه المستوى السياسي "الإسرائيلي".
واتهم ليبرمان حكومته بكونها الممولة الرئيسية للهجمات الفلسطينية عبر تحويلها الدوري للأموال للسلطة هناك، داعياًحكومة نتنياهو اليمينية إلى استخدام المزيد من وسائل الضغط على الفلسطينيين، من خلال توسيع عملية هدم المنازل لتشمل من حاولوا قتل "الإسرائيليين"، وفشلوا أو نجحوا في عمليات القتل، إلى جانب طرد عائلات منفذي هذه العمليات من الضفة الغربية إلى قطاع غزة.
وعبر عن اعتقاده بأن استمرار موجة الهجمات الفلسطينية ضد المستوطنين، يتطلب رفع الحصانة عن زعماء حركة حماس في غزة، بمن فيهم إسماعيل هنية الذي "يتلاعب بمشاعر عائلات الجنود الإسرائيليين المفقودين"، الذين أسرتهم المقاومة الفلسطينية خلال تصديها للعدوان على غزة صيف 2014 الماضي.
وزعم ليبرمان أن الصفقة الوحيدة التي يمكن لـ"إسرائيل" تنفيذها مع حماس التي تحتفظ بالجنود، هي أن تمهل الحركة بإعادة هذه الجثامين خلال 48 ساعة، "وإلا سيتم اغتيال قادتها بلا استثناء، بمن فيهم خالد مشعل إسماعيل هنية ومحمود الزهار".