عمان - وكالات
اتهم الأردن الحكومة الصهيونية بتوفير الغطاء الأمني للاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى المبارك، وطالبها بالكف عن ذلك.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال والمتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، في بيان بثته "وكالة الأنباء الأردنية": إن "سماح شرطة الاحتلال الإسرائيلي لبعض المتطرفين بممارسة طقوس تلمودية أثناء اقتحامهم للحرم القدسي الشريف أمر مرفوض"، واصفاً هذه الممارسات بأنها "اعتداء صارخ ضد المقدسات واستفزاز صريح لمشاعر المسلمين كافة".
كما أدان المومني "سماح شرطة الاحتلال بدخول مجموعات من المتطرفين إلى المسجد الأقصى وهم حفاة الأقدام وحسب مفاهيمهم التلمودية"، معتبراً أن "هذا التهاون يعد مؤشراً خطيرًا في سياق وتيرة التصعيد المستمر ضد المسجد".
وشدد على أن "الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد الأقصى تشكل انتهاكاً واضحاً لاتفاق السلام الموقع عام 1994 بين البلدين، وللقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي".
ويحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية السلام الأردنية - "الإسرائيلية" الموقعة عام 1994.
وفي آذار 2013، وقّع ملك الأردن، عبد الله الثاني، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اتفاقية تعطي الأردن حق "الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في فلسطين.
