/الصراع/ عرض الخبر

تقرير المحادثات اليمنية في يومها الثاني وتبادل للأسرى

2015/12/16 الساعة 01:08 م
محادثات بين الأطراف اليمنية
محادثات بين الأطراف اليمنية

وكالة القدس للأنباء - متابعة

واصل 24 ممثلاً ومستشاراً يمنياً محادثاتهم في سويسرا لليوم الثاني، بعيداً عن الإعلام وإصدار البيانات والتصريحات، فيما انطلقت اليوم عملية تبادل أسرى بين "أنصار الله"، وبين قوات الرئيس عبدربه منصور هادي، كاثبات حسن نية.

وذكرت وسائل إعلامية، أن "375 من أسرى أنصار الله نقلوا على متن حافلة صوب منطقة الحد بيافع، ورافقت عدد من الأطقم العسكرية التابعة لقوات هادي هذه الحافلات.

وحسب مصدر أمني، فأن "نقل أسرى أنصار الله يأتي ضمن خطة تبادل أسرى كاملة ونهائية، ستسلم على أثره أنصار الله كافة الأسرى الجنوبيين لديها، في حين ستسلم قوات هادي ما لديها من أسرى، وهو ما يعني إغلاق ملف الأسرى بشكل كامل".

ووصفت مصادر متابعة لمجريات المؤتمر، أن الجولة الأولى للمحادثات كانت إيجابية، ولم تشهد أي توترات أو احتكاكات، مشيرة إلى أن الرغبة صادقة لجهة وقف الحرب وبلورة حل سياسي ينهي الأزمة في اليمن.

وكشفت المصادر، إلى أن جدول أعمال المؤتمر أنقسم إلى قسمين: الأول ينص على الانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة الثقيلة، وهو ما تضمنه القرار الدولي، والثاني تطرق إلى صيغة الحكم التي من الممكن الاتفاق حولها.

وقبل دخول الهدنة حيّز التنفيذ ظهر أمس، شنَّت مقاتلات «التحالف» غارات على قرية بني الحداد في حرض التابعة لمحافظة حجة الشمالية، أدَّت إلى مقتل 13 شخصاً وجرح 20 آخرين.

كما خرقت الطائرات الهدنة بعد شنّها سلسلة من الغارات على مديرية صرواح في مأرب، وفق مصدر محلي أكد لـ «سبأ» أنَّ «الطيران شنّ خمس غارات على مناطق كوفل والمشجح في صرواح».

وفي جنيف، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة انطلاق محادثات السلام بين الأطراف اليمنية تحت إشراف المنظمة الدولية، مضيفاً: «أؤكّد أنَّ المحادثات حول اليمن بدأت في سويسرا، مشاورات برئاسة الأمم المتحدة، تهدف إلى إرساء وقف إطلاق نار دائم»، فيما أكَّد المبعوث الدولي الخاص بدء «وقف الأعمال القتالية»، معتبراً أنَّها «خطوة أولى أساسيّة لإحلال السلام في البلاد» تمهيداً لإقرار «سلام دائم». وحضّ الأطراف على «الالتزام بهذه المبادرة والعمل على وضع حدٍّ نهائيّ ودائم للنزاع».

كذلك دعا الوسيط الموريتاني «كل الوفود إلى التقيّد الكامل بوقف إطلاق النار الذي يجب أن يكرّس إنهاء أعمال العنف في اليمن»، مضيفاً: أنَّ «إقرار السلام ضرورة أساسية لإعادة إعمار اليمن والتعامل مع تداعيات الحرب والعودة إلى الحياة الطبيعية في كامل المحافظات وإعادة تشغيل العجلة الاقتصادية».

واعتبر ولد الشيخ أنَّ «المباحثات الحالية هي الأمل الوحيد لضحايا الحرب في اليمن»، مشيراً إلى أنَّ «وضع البلاد الحالي لن يعود بالخير على أحد». وحذَّر من استمرار «الكارثة» والانعكاسات التي تترتّب على ذلك في حال فشل المباحثات، قائلاً إنَّ «رفض أحد الاطراف للحلّ، سيزيد من أزمته وعزلته داخل البلاد».

وفيما شدَّد مصدر في الرئاسة اليمنية على أنَّ «الالتزام بوقف إطلاق النار من جانب الدولة مرتبط بالتزام الآخرين»، رحَّب المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد غالب لقمان بدعوة الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى وقف إطلاق النار، معرباً عن أمله بأن «تلتزم أطراف العدوان بوقف الأعمال القتالية». ولفت إلى أنَّ «مثل هذه المبادرات لن تنجح إذا لم تتوفّر الجدية الحقيقية لوقف الحرب بشكل شامل والبدء في استئناف الحوار السياسي».

ومن قطر، دعا رئيس الحكومة اليمنية المستقيلة خالد بحاح، حركة «أنصار الله» إلى إلقاء أسلحتهم، وقال: إنَّ «الهدف من المحادثات هو استعادة الدولة التي استولى عليها الحوثيون»، مضيفاً أنَّ خيار «استخدام القوة لتحقيق هذا لا يزال مطروحاً».

 

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/84352

اقرأ أيضا