جاكرتا - وكالات
انطلقت في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، صباح اليوم الإثنين، أعمال المؤتمر الدولي حول القدس، والذي تعقده "الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي"، بالتعاون مع "لجنة الأمم المتحدة" المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، و"وزارة الخارجية الإندونيسية".
ويبحث المؤتمر الذي ينعقد تحت عنوان "معالجة الحاضر وصياغة المستقبل لمدينة القدس" آخر التطورات في مدينة القدس المحتلة، ومسألة الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية المتواصلة ضد الفلسطينيين في المدينة، بما يهدد وجودهم ومقدساتهم الدينية، حيث يستمر المؤتمر لمدة يومين.
وأكدت وزيرة الخارجية الاندونيسية، ريتنو مارسودي، في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، دعم بلادها غير المشروط لنضال الشعب الفلسطيني، ووقوفها مع حقوقه المشروعة لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
بدوره، جدد الأمين العام لـ"منظمة التعاون الإسلامي"، إياد أمين مدني تحذيره من أن سلامة الأماكن المقدسة في القدس الشريف وحرمتها يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمن واستقرار المنطقة، وأن استمرار الاعتداءات "الإسرائيلية" من شأنه توسيع دائرة النزاع إلى بعد ديني، تتحمل "إسرائيل" وحدها المسؤولية عن تداعياته.
من جهته، طالب السفير الأردني لدى إندونيسيا المجتمع الدولي بوضع حد فوري لعدوان الاحتلال على المقدسات في القدس، لما ينتجه من توتر يفضي إلى تهيئة الظروف لإنتاج أوضاع تهدد الأمن والسلم الدوليين، وتؤدي إلى تغذية التطرف ورفد العصابات الإرهابية بالموارد.
