أقامت اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية، منطقة صيدا لمناسبة انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الثامنة والأربعين، لقاءً حوارياً تحت عنوان "حقي بالعمل لا يلغي حقي بالعودة "حضرها عضو قيادة فرع لبنان هيثم عبدو، مسؤول منطقة صيدا عبدالله الدنان، مسؤول اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في لبنان وأبو وسيم، أمين سر اتحاد نقابات عمال فلسطين فرع لبنان أبو يوسف العدوي مع وفد من المكتب التنفيذي للاتحاد، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الشعبي إبراهيم جمعة، وحشد من ممثلي النقابات العمالية في القوى والفصائل الفلسطينية.
أدار اللقاء الحواري الدكتور طلال أبو جاموس، وتحدث مسؤول اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في منطقة خالد غنام باسم، عن وضع العامل الفلسطيني الموجود في لبنان، حيث إنهم مصنفون بحسب القانون اللبناني عمالة أجنبية، وهم محرومون من حق العمل، والتملك، والطباب والضمان الصحي، والاجتماعي، والانتساب إلى النقابات، كما إن أصحاب المهن الحرة، كالأطباء، والمحامين، والمهندسين لا يستطيعون مزاولة مهنهم، لأنها تتطلب عضوية نقابية، مشيراً إلىضرورةالتحرك لوضع حد لهذه المأساة، من خلال تكثيف الحوار من خلال، المؤسسات الرسمية الفلسطينية مع الحكومة اللبنانية لتبني القوانين، والمعاهدات والاتفاقات التي شارك ووافق عليها لبنان ذات الصلة بالحقوق المدنية والاجتماعية،والإنسانية، ووضع آلية لتنفيذ قانوني الضمان الاجتماعي رقم 128 والعمل رقم 129 الصادرين عن مجلس النواب اللباني في آب 2010، وضرورة إصدار تشريع باتجاه ان يعامل اللاجئ الفلسطيني كأخيه اللبناني في الحقوق الإنسانية كافة.
وجرى تكريم قادة نقابيين واكبوا العمل النقابي في لبنان وفلسطين، كانوا في مقدمة الصفوف للدفاع عن مصالح العمال، وقد كرم المناضل النقابي إبراهيم جمعة، والمناضل النقابي فؤاد عبدالله ابو نضال .
وكانت كلمات للمكرمين أكدت أن الجبهة الشعبية تقف لجانب الفقراء، والكادحين عماد الثورة وأصحاب المصلحة الأساسية في التغيير الوطني والاجتماعي، كما تحدثوا عن تجاربهم النقابية، وشددوا على وحدة الحركة النقابية، مشيدين بانتفاضة الشعب الفلسطيني.