☰
✕

قائمة الموقع

كيري يعدّل بيان مؤتمر الرياض لإرضاء موسكو.. ولقاء في باريس الإثنين

2015-12-12T10:52:31+02:00
جون كيري
واشنطن - وكالات

لم يكد مؤتمر المعارضة السورية يختتم أعماله في الرياض، بإصدار بيان يدعو إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد ورموز حكمه عن السلطة مع انطلاق الفترة الانتقالية، حتى تعرض لتشكيك أميركي، مع تحذير وزير الخارجية الأميركي جون كيري من أن بعض النقاط، و«تحديداً نقطتين»، بحاجة إلى معالجة إذا كانت مفاوضات السلام برعاية الأمم المتحدة ستُستأنف الأسبوع المقبل، فيما كان نظيره الروسي سيرغي لافروف يكرر رفضه الخروج عن تفاهمات فيينا وبحث موضوع الأسد.

في هذا الوقت، وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحذيراً ضمنياً إلى تركيا من تكرار جريمة إسقاط الطائرة الروسية فوق سوريا. وقال لقادة وزارة الدفاع، "آمركم بالتصرف بطريقة صارمة إلى أقصى الحدود. أي أهداف تهدد مجموعة روسية أو منشآتنا على الأرض، يجب أن تُدمر على الفور".

وأعلن كيري، في باريس، انه سيتباحث مع نظيره السعودي عادل الجبير لمعالجة النقاط العالقة في الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الرياض بين المعارضة السورية، السياسية والعسكرية. وأضاف أن «بعض المسائل، وتحديداً نقطتين، في رأينا بحاجة إلى معالجة». وتابع "إني واثق من أنها ستعالج وسأتباحث معهم".

وحول ما إذا كان سينظم في نيويورك في 18 كانون الأول المؤتمر الدولي حول سوريا، قال كيري «سوف نرى. عليّ أن استمع إلى أجوبة على بعض الأسئلة وعندها سنعلمكم بالأمر». وأعلن انه تحادث مع وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان بن عبد العزيز والجبير منذ توقيع الاتفاق. ولم يحدد كيري للصحافيين النقاط المختلف عليها، لكن واشنطن ترغب في أن تكون موسكو مرتاحة للاتفاق، بعدما شدد الروس مراراً على أن خطوات ستُتخذ، يجب أن تنسجم مع ما حددته تفاهمات فيينا السورية.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر أن كيري سيلتقي بوتين في موسكو الثلاثاء المقبل للبحث في الملف السوري وسبل مكافحة تنظيم «داعش». وقال "سيبحثان في الجهود الجارية للتوصل إلى انتقال سياسي في سوريا، وفي الجهود المتزامنة لإضعاف وتدمير تنظيم الدولة الإسلامية".

كما سيلتقي كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف خلال زيارته موسكو. وأشار تونر إلى أن كيري سيحضر أيضاً محادثات بشأن سوريا في باريس في 14 كانون الأول الحالي.

ورحبت باريس باجتماع المعارضة السورية في الرياض، داعية إلى «مواصلة الجهود» لبدء مرحلة انتقالية. وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان لها انها ستعمل على "إطلاق مفاوضات ذات مصداقية بين المعارضة والنظام السوري بإشراف الأمم المتحدة، بغية الوصول إلى مرحلة انتقالية في سوريا»، والتي ستكون «أحد أهداف» الاجتماع المقرر عقده الإثنين المقبل في باريس حول سوريا.

 

 

 

 

اخبار ذات صلة