دير حنا – وكالات
أقيمت ندوة سياسية، مساء أمس الجمعة، في "نادي الحزب الشيوعي" في دير حنا، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، بعنوان "مستقبل الأقلية العربية في ظل العنصرية والفاشية الإسرائيلية".
وشارك في الندوة كل من: رئيس "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية"، محمد بركة، والنائب في "القائمة العربية المشتركة"، أسامة سعدي، والشيخ إبراهيم حجازي، والشيخ كمال خطيب، وأمين عام "حزب التجمع الوطني الديمقراطي"، عوض عبد الفتاح، وذلك في ضوء إخراج "الحركة الإسلامية" (الشمالية) عن القانون، وإغلاق 20 جمعية مقربة منها.
وأكد بركة في كلمته على "ضرورة التصدي لموجة العنصرية جماعياً، وبناء برنامج نضالي موحد لكافة الحركات السياسية في المجتمع العربي تحت إطار "لجنة المتابعة"، للتصدي لموجة العنصرية".
من جانبه، تناول سعدي موضوع "القوانين التي يحاول اليمين "الإسرائيلي" تمريرها في الكنيست الحالية، ولجنة التشريع بما فيها إجمال قوانين ساعة الطوارئ الموروثة عن الانتداب البريطاني، في إطار قانون جديد تحت عنوان "مكافحة الإرهاب".
