يتصدر موضوع سير عملية الانتقال السياسي في سوريا المشاورات الروسية الأمريكية الأممية التي ستجري في جنيف اليوم الجمعة 11 ديسمبر/ كانون الأول.
وسيمثل الجانب الروسي في المشاورات غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية والأمريكي – مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط آن باترسون، بينما سيمثل الأمم المتحدة المبعوث الخاص لأمينها العام ستيفان دي ميستورا.
تجدر الإشارة إلى أن المشاورات الروسية الأمريكية الأممية حول سوريا علقت منذ بداية الأزمة الأوكرانية.
وتوصلت مجموعة دعم سوريا في مباحثات فيينا الشهر الماضي إلى اتفاق بشأن الخطوات الأساسية لتسوية الأزمة السورية، وعلى رأسها إجراء مفاوضات بين وفدي الحكومة والمعارضة قبل نهاية العام الجاري.
وتتمثل القضية المعقدة الأخرى المطروحة في مشاورات جنيف في الاتفاق على إعداد قائمتين للمعارضة والتنظيمات الإرهابية.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أعلنت الخميس 10 ديسمبر/ كانون الأول أن هاتين القائمتين من العناصر الأساسية التي "لا يمكن المضي قدما دون إعدادها"، وتابعت "هذه مسألة مهمة بالنسبة لنا، ونأمل في أن تبذل جميع الأطراف الجهود المطلوبة من أجل وضع هاتين القائمتين"، مشيرة إلى وجود خلافات بين دول التحالف الدولي بقيادة واشنطن بشأن التفريق بين جماعات المعارضة والمنظمات الإرهابية.
وبهذا الصدد أعلن الكرملين عن تقارب مواقف مختلف الدول بشأن التفريق بين المعارضة والإرهابيين في سوريا، مشيرا في ذات الوقت إلى أن الخلافات بهذا الشأن مازالت قائمة.
وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية للصحفيين الجمعة 11 كانون الأول، "يجري الآن تركيز الجهود على إعداد قائمتين – إحداهما للمنظمات التي يجب اعتبارها إرهابية والثانية لتلك التي يجب اعتبارها معارضة معتدلة يمكن ويجب أن تشارك في التسوية السياسية".
وأوضح بيسكوف: ان "العمل لم ينته بعد"، مضيفا "توجد خلافات معينة بين بعض الدول". وأشار في ذات الوقت إلى أنه "يجري حاليا تقريب المواقف".