/الصراع/ عرض الخبر

أيد حقوق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة

اختتام القمة الخليجية بدعم الحل السياسي في اليمن وسوريا

2015/12/10 الساعة 05:27 م
القمة الخليجية
القمة الخليجية

الرياض - وكالات

اختتمت قمة دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الخميس، في الرياض، وأصدرت بياناً ختامياً تضمن تأييد الحل السياسي في سوريا بما يضمن وحدة أراضيها واستقلالها وفق جنيف 1، ودعم الحل السياسي في اليمن وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل.

كما أيد البيان الختامي حقوق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة، ورفض الاجراءات القمعية "الإسرائيلية" ضد الفلسطينيين في القدس المحتلة، ورفضه لكل أشكال "الإرهاب"، وأن محاربته مسؤولية مشتركة.

ودان الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، "الإرهاب" في افتتاح القمة، قائلاً: إنه "على دول العالم أجمع مسؤولية مشتركة في محاربة التطرف والإرهاب والقضاء عليه أياً كان مصدره".

وأشار الملك عبد العزيز إلى أن "المملكة بذلت الكثير في سبيل محابة الإرهاب، وستستمر في جهودها بالتعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الشأن"، مؤكداً أن "الإرهاب لا دين له، وأن ديننا الحنيف يرفضه ويمقته، فهو دين الوسطية والاعتدال".

بدوره، دعا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لمعالجة "جذور الإرهاب التي تتغذى على العنف الذي يتعرض له الناس في ظروف من اليأس، وانعدام المخارج، وفقدان الأمل في الإصلاح بالطرق السلمية".

ولفت إلى أن "الإرهاب من أخطر الآفات التي تهدد عالمنا المعاصر"، مشيراً إلى "أن المجتمع الدولي مطالب اليوم بمضاعفة الجهود للقضاء على الإرهاب بكل صوره وأشكاله والقضاء على أسبابه الحقيقية، مع الأخذ بعين الاعتبار التمييز بين الإرهاب والحق المشروع للشعوب في مقاومة الاحتلال الأجنبي".

وفي شأن الأزمة السورية تحدث الملك سلمان عن أن "السعودية تستضيف المعارضة السورية دعماً منها لإيجاد حل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية، ووفقاً لمقررات جنيف1".

وفي السياق، وصف الشيخ تميم الأزمة السورية "بالكارثة"، وقال: إن "استمرار هذه الأزمة يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية وإنسانية".

وأشار إلى أن "تداعيات الأزمة تجاوزت الحدود السورية والإقليمية لتهدد الأمن والاستقرار في العالم".

وتابع: أنه "يتعين علينا كعرب وجزء من المجتمع الدولي السعي الجاد لتنفيذ مقررات جنيف1، التي تلبي تطلعات الشعب السوري وآماله".

ودعا أطراف المعارضة السورية المجتمعة بالرياض إلى "الارتفاع لمستوى المسؤولية، وأن تستغل هذه الفرصة الثمينة لتوحيد صفوفها وتنسيق خطواتها إلى ما هو أبعد من تشكيل وفد تفاوضي".

وفيما يتعلق بالموقف من اليمن، قال الملك السعودي إن "دول التحالف حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن تحت قيادة حكومته الشرعية، ونحن في دول المجلس ندعم الحل السلمي، ليتمكن اليمن من تجاوز أزمته ويستعيد مسيرته نحو البناء والتنمية".

بدوره، أكد أمير قطر "حرص بلاده على استقرار اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، مجدداً دعمه للشرعية ورفضه لكل محاولات فرض فريق على اليمن بالقوة".

ودعا إلى "استكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وإعلان الرياض، وقرار مجلس الأمن 2216".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/83976

اقرأ أيضا