أقامت "حركة الجهاد الإسلامي" في بيروت، اليوم الأربعاء، مأدبة غداء للوفود المشاركة في "الملتقى الدولي الثالث لدعم الانتفاضة"، وذلك في قاعة مسجد الفرقان في مخيم برج البراجنة، بحضور عدد من قيادي الحركة.
وشكر القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" الشيخ علي أبو شاهين، الحضور على مواقفهم الداعمة للشعب الفلسطيني، والمؤيدة لقضية فلسطين، والواقفة إلى جانب الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه المشروعة.
وأكد أبو شاهين أن "خطر الكيان الصهيوني لا يقتصر على الشعب الفلسطيني وحسب، بل يطال العالم بأسره، فهذا المشروع الصهيوني لو أعدنا النظر لظروف نشئته وبطبيعته وبنهيته لأدركنا مدى الخطر الذي يشكله".
وأوضح أن "العدو الصهيوني يشكل رأس حربة للسيطرة على هذه المنطقة ومنع نهضة شعوبها، كما أنه يحاول أن يمنع التنمية والحرية والاستقلال لشعوبنا".
وقال: "إن العدو الصهيوني يستغل انشغال الأمة العربية والإسلامية عن قضية فلسطين، ويحاول أن يمعن في عدوانه وتدنيسه للمقدسات، إلا أن شباب الانتفاضة استطاعوا لفت نظر الأمة إلى قضية فلسطين المركزية، من خلال تضحياتهم ودماءهم الطاهرة الذكية، التي تنير دربنا نحو فلسطين".
وأضاف: "إذا استمرت الانتفاضة حتى لو بنفس الوتيرة، وحظيت بالدعم والتأييد والتغطية الإعلامية والدعم اللوجستي، والحاضنة الكفيلة بدعمها ورعايتها فأنها قادرة أن تحرير الضفة والقدس من دنس العدو، لذلك لا بد أن يكون دعم الانتفاضة من أولوية كل الشعوب العربية والإسلامية".
وشدد أبو شاهين على أن "المقاومة هي الكفيلة لردع هذا العدو، واستعادة حقوقنا المسلوبة، وإعادتنا إلى أرضنا، ولتحقيق كرامتنا وعزتنا، أما التسوية فلم تجلب لنا سوى الذل والويلات، لأن السلام بالمفهوم "الإسرائيلي" هو أن نتكلم العبرية، وأن نكون عبيد للمشروع الصهيوني".