وكالة القدس للأنباء- متابعة
أخيراً يبدو أن بصيصاً من الأمل، بدأ يتحقق على الأرض، يمهد لتسوية بين أطراف الصراع في اليمن، من خلال الاتفاق على وقف إطلاق نار مؤقت قابل للتجديد، بالتوازي مع عقد المفاوضات المقبلة في سويسرا منتصف الشهر الجاري، ما يتيح المجال أمام إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة لملايين اليمنيين الذين يتعرضون لأوضاع معيشية صعبة.
وأعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، عن خطة للدعوة إلى وقف لإطلاق النار لمدة 7 أيام في اليمن، بدءاً من 15 الجاري.
وقال:" إن وقف اطلاق النار المقترح "سيسير بالتوازي مع محادثات السلام ويجدد تلقائياً إذا تقيد به الجانب الاخر."
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قد أعلن أن محادثات للسلام ستبدأ في سويسرا منتصف الشهر الجاري، داعياً الأطراف كافة إلى "احترام هدنة إنسانية تبدأ مع انطلاق المحادثات."
وأكد أحمد إن" إعلان وقف إطلاق نار في اليمن قبل مفاوضات السلام شبه أكيد
وقال إنه "بعد أسابيع من المشاورات المكثفة مع الأطراف كافة ومع اللاعبين الإقليميين والدوليين، يسرني أن أعلن أنه تم الاتفاق على إجراء محادثات سلام في الخامس عشر من كانون الاول في سويسرا."
وتابع: "شجعت بشدة الأطراف للعمل على بناء الثقة بما في ذلك تنفيذ وقف لإطلاق النار والإفراج عن السجناء وتسهيل إيصال الإمدادات الإنسانية، وهذا يشكل خطوات إيجابية في الجهود الرامية إلى تخفيف التوترات في اليمن وتسهيل الطريق إلى تسوية سلمية للصراع هناك."
ميدانياً، قتل وجرح العشرات من القوات الموالية لهادي بقصف الجيش واللجان الشعبية لتجمعاتهم في مثلث العمري، فيما استمرت المواجهات بين الجيش واللجان الشعبية من جهة وقوات هادي من جهة أخرى في مديرية الوازعية جنوب غرب تعز.
وتزامن ذلك مع قصف للتحالف السعودي استهدف تعز ومأرب، حيث شنت طائرات التحالف غارات على مواقع مطلة على منطقة كوفل، كما تم إستهداف صنعاء والجوف ولحج.
