/لاجئون/ عرض الخبر

لقاء تضامني مع انتفاضة القدس في إقليم الخروب

2015/12/07 الساعة 07:28 م
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

وادي الزينة – وكالات

نظم " لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في إقليم الخروب"، اليوم الإثنين، في مجمع "البحار" في وادي الزينة، لقاء تضامنياً مع الشعب الفلسطيني وانتفاضة القدس، تحت عنوان "الإنتفاضة: فلسطين الطعن ومعادلة السكين"، بحضور النائب الأسقفي العام لأبرشية صيدا المارونية، القاضي الكنسي مارون كيوان، مسؤول "حزب الله" في الجبل، بلال داغر، مسؤول حركة "أمل" في الجبل والشمال، أحمد الحاج، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية.

وأشار الحاج إلى أن "جيل الحجارة في فلسطين كتب تاريخ الإنتفاضة الأولى، ومن ثم الثانية التي رسمت معالم النصر وطرد الخوف بالمقلاع والدم، ليعبر إلينا جيل السكين بفلسفته الكبرى ومعادلته الصائبة"، مشددا على أن "فلسطين لا يمكن أن تسترد إلا بالمقاومة والإنتفاضة".

من جهته، أكد كيوان أن "تضامننا مع الشعب الفلسطيني هو أمر طبيعي، إنطلاقا من إيماننا ومبادئنا الدينية والأخلاقية والوطنية والإنسانية، بأن الشعب الفلسطيني مظلوم ومقهور وحقوقه مسلوبة، ومن العدل أن تعود هذه الحقوق لأصحابها".

وأوضح أن "قضية فلسطين ليست قضية المسلمين فقط، بل هي أيضا قضية المسيحيين"، ونبه "من الحركات الأصولية التي يمكن أن تتغلغل في صفوف مقاوميها فتتسبب بتهجير ما تبقى من المسيحيين في فلسطين المحتلة"، ولفت إلى أن "بقاؤنا في هذه الأرض يتطلب منا الوعي والتصدي للمؤامرات التي تهدف الى تفرقتنا".

ثم ألقى كلمة الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في إقليم الخروب، غازي عويدات، فلفت إلى "أن سكين القدس بيد الفتيان والفتيات، أقام توازن الرعب مع جيش الصهاينة النووي وعصابات المغتصبين، كما أقام سلاح المقاومة في لبنان توازن الردع مع العدو الصهيوني"، مؤكدا على ضرورة "استعادة الوحدة الفلسطينية ووقف أشكال المفاوضات العبثية مع الصهاينة واحياء المقاطعة العربية للعدو والمتعاملين معه"، داعيا "المرجعيات الإسلامية والأزهر إلى إصدار فتوى بتحريم التطبيع مع العدو المحتل، وزيارة القدس تحت الإحتلال الإسرائيلي".

 وشدد على أن "تعزيز الانتفاضة واستمرارها تبقى هي الأمل في ردع التمادي الصهيوني العدواني والتردي العربي"، وحذر من "وجود مناخ لتمرير مخططات ومؤامرات الشرق الأوسط الكبير"، ومن حملة تصعيد عنصري أميركي غربي ضد العرب والإسلام وليس ضد وحوش التطرف المسلح".

بدوره أشار مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في لبنان، مروان عبد العال، إلى أن "هذا اللقاء التضامني يدل على عمق حضور فلسطين في وجدان هذا البلد الطيب، وفي روح الإنسان فيه"، وقال: "فلسطين هوية نضالية، ولا يمكن أن تكون تعبيرا عن أي مسألة إقليمية، هي ترمز لقضية الحرية في هذا الشرق،" مذكرا "بالتواطؤ الدولي في العام 1947 عندما أقر واعترف بتقسيم فلسطين". مشيراً إلى "أنها كانت أول اشارة قانونية دولية بحق اليهود على أرض فلسطين".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/83768

اقرأ أيضا