عين الحلوة - وكالة القدس للأنباء
أعلنت القوى الإسلامية و"تجمع الشباب المسلم" في مخيم عين الحلوة، مساء اليوم الأحد، أنها توصلت إلى ميثاق شرف يجنب المخيم المزيد من الاشتباكات والاغتيالات وذلك تتويجاً لسلسلة من اللقاءات المتواصلة.
وقالت في بيانها "في ظل الأجواء الإيجابية التي يُراد لها أن تسود في مخيمنا الحبيب مخيم عين الحلوة، بعد ما أصاب المخيم وأهله من أذى وإزهاق للنفوس، وهدرٍ للأموال، وحرصاً من كل المخلصين على حفظ أمن أهلينا ونسائنا وأطفالنا، وحفظ أرزاق الناس وأشغالهم، وتوفيراً للبيئة المناسبة المبنية على التوافق والتفاهم على أسس من ديننا وشرعنا الكريم وما تعارف عليه الناس من الخير، تواصلت اجتماعات القوى الإسلامية وما يمثلون، وتجمع الشباب المسلم وما يمثلون إلتزاماً بإرساء دعائم الأمن والأمان في مخيمنا الحبيب".
وأوضح البيان: أن "الأجواء كانت إيجابية ومعبرة عن الانضباط والالتزام بما يتم التوافق عليه، حتى يسّر الله بفضل منه الوصول إلى صيغة تطمئن أهلنا في عين الحلوة، واضعين نصب العين حفظ حقوق أهلنا وأنفسهم وأموالهم وأعراضهم ودمائهم، حتى يأذن الله بفتحٍ ونصرٍ قريب من عنده سبحانه، وما ذلك على الله بعزيز".
وأضاف: "وقد إرتأينا في القوى الإسلامية وتجمع الشباب المسلم، أن يكون، الالتزام بعدم حصول أي اشتباكات أو عمليات اغتيال في المخيم وبشكل ملزم لكل الأطراف، وتمكين جميع أبناء المخيم من التجوال في كل طرقاته وأزقته دون عوائق، والعمل على التصالح والصلح وإسقاط الدعاوى والدعاوى المضادة من الجميع، والعمل على رد الحقوق لأصحابها، وعودة الناس إلى أعمالهم وبيوتهم وتمكينهم من ذلك".
ووعدت القوى الإسلامية في بيانها "مواصلة السعي الدؤوب لدفع التعويضات لكل من تضرر في هذه الأحداث، والإسراع في ذلك وخصوصاً أننا على أعتاب فصل الشتاء، وحض كل قادر من الهيئات الاجتماعية والتنظيمية والإنسانية للمساهمة في هذا الباب ورفع العنت والضُر عن أهلنا الكرام".
وأشارت إلى أن "اجتماعات القوى الإسلامية وتجمع الشباب المسلم سوف تبقى في حالة انعقاد وتواصل لمنع أي خرق لهذه الوثيقة، ومنع الوصول إلى التحاكم للسلاح في فض النزاعات، وتحكيم منطق الشرع والتفاهم عند كل ما من شأنه تعريض أمن الناس للخطر والتهجير وسفك الدماء، وصولاً إلى حل المشكلات بمعاونة جميع الأطراف الفاعلة ولجان الأحياء والقواطع والوجهاء في مخيم عين الحلوة، بالإضافة إلى العمل على محاسبة كل من يتسبب بخرق هذا الاتفاق".
وأكدت "على ضرورة نبذ كل ما من شأنه نشر الفساد والإفساد من أفعال وأقوال تمس ديننا الحنيف، ودعوة كل طرف في المخيم إلى توعية من خلفهم لنبذ كل أشكال الفساد الفعلي والقولي التي من شأنها الإضرار بمحاولات السير بمخيمنا نحو الهدوء والعيش الطبيعي".
كما "رفضت منطق الشائعات والترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والرجوع إلى المرجعيات في التبيُن من صحة الأخبار قبل تداولها وإحداث أجواء من الشحن والشحن المضاد، وأن تكون كل الأخبار عبر القنوات الرسمية المعروفة".
