☰
✕

قائمة الموقع

الاستيطان يتصاعد في "هضبة الجولان"

2015-12-05T20:22:05+02:00
صورة تعبيرية
يافا المحتلة - وكالات

من المتوقع أن يتضاعف الاستيطان في هضبة الجولان المحتلة خلال 5 سنوات، حسب مخطط بلدية 'كتسرين' والمجلس الإقليمي لمستوطنات الجولان، اللذين قالوا إن بإمكانهم بلوغ ضعف عدد المستوطنين في عام واحد لولا البيروقراطية الإسرائيلية.

وقالت المؤسستان إنه 'في السابق كنا بحاجة لحملات إعلان وتشجيع الصهاينة على الاستيطان في الجولان، أما اليوم نحاول تنظيم وتيرة الطلبات'. وأكدت المؤسستان أن الطلبات زادت بكثرة حتى قبل الإعلان عن مستوطنات الجولان كمناطق تستحق تخفيضات ضريبية'.

وبحسب أقوال رئيس البلدية، ديمتري أفرتساف، جاءت زيادة الطلبات مع تأكد الصهاينة أن هضبة الجولان لن تعود إلى سورية أبدًا، 'لنا كان واضحًا منذ البداية أننا لن نعيد هضبة الجولان إلى سوريا، أما اليوم ومع تأزم الوضع في سوريا، بات هذا الأمر واضحًا للجميع'.

وأضاف أفرتساف إن الحكومة قررت توسيع الاستيطان في الجولان ومنحت بلدية 'كتسرين' 65 مليون شيكل كميزانية للتوسع واستيعاب المزيد من اليهود الذين ينوون الإقامة في مستوطنة 'كتسرين'.

ويستوطن 16 ألف "إسرائيلي" في مستوطنات في كل أنحاء الجولان، باستثناء مستوطنة 'كتسرين' والقرى العربية السورية المحتلة، وبدأوا تجهيزاتهم لاستقبال 2000 عائلة جديدة مع بداية 2016، أي نحو 8000 آلاف مستوطن جديد، وتمنح الحكومة المستوطنين الجدد الأرض مجانًا، مقابل أن يدفع المستوطن الجديد ثمن البناء والتطوير.

اخبار ذات صلة