بدعوة من الجمعية العامة لاتحاد الجمعيات اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية، القى زعيم المعارضة "الإسرائيلية" (المعسكر الصهيوني) اسحق هيرتسوغ كلمة في واشنطن دعا فيها لاقاعة حلف "إسرائيلي" مع دول "الإعتدال" العربية شبيه بحلف "الناتو".
وقال هيرتسوغ في ظل "صعود تنظيم الدولة الإسلامية وتهديد إيران النووي" لا بد من العمل مع "مصر والاردن ودول الخليج وغيرها للحد من توسع القوة الإيرانية، والتغلب على تنظيم "الدولة الإسلامية"، وتسهيل تبادل المعلومات الاستخباراتية، ودفع الاسرائيليين والفلسطينيين من جديد الى طاولة المفاوضات"...
وقال هرتسوغ أمام مجموعة من الصحفيين يوم الاربعاء بولاية مانهاتن، في لقاء نظمه "منتدى السياسة الإسرائيلية": “هناك فرصة فريدة في هذه المنطقة، لوجود تقارب في المصالح بين الدول العربية المعتدلة التي تحيط بنا – البعض منهم جيراننا المباشرين، مثل مصر والأردن، إلى جانب دول مثل المغرب، والمملكة العربية السعودية، دول الخليج وغيرهم- الذين لديهم مصالح مشتركة بموجب الحقيقة أنهم يرون داعش مصدر خطر كبير ويرون في إيران تهديدا كبيرا حيث يتشاركون تلك المصلحة مع إسرائيل”.
وردا على سؤال عن "كيفية إطلاق عملية السلام" قال هيرتسوغ "انه سيقوم اولا بتجميد البناء في المستوطنات خارج الكتل الاستيطانية الكبرى والتي تتوقع اسرائيل الاحتفاظ بها في اطار اتفاق الوضع النهائي، منتقلا للتحدث في البرلمان الفلسطيني في رام الله لإثبات أن الجانبين “يفهمان آلام بعضهما البعض”....
وأكد على ضرورة ان يكون "هناك اعتراف متبادل من الدول القومية ببعضهما البعض والقيام بترتيبات أمنية صارمة على كلا الجانبين. يشمل ذلك، حفاظ اسرائيل على غور الأردن كممر أمني".
ومن باب المفارقة، على الرغم من وصفه لنتنياهو كمن يفتقر تماما لرؤية أمل بالنسبة لإسرائيل، قال هرتسوغ انه لن يستبعد دعم نتنياهو إذا قدم رئيس الوزراء مقترحا “لتغيير تاريخي” في المنطقة.