/الصراع/ عرض الخبر

قمة المناخ: الدول الفقيرة تطالب الدول الغنية بتمويل مكافحة ارتفاع حرارة الأرض

2015/12/05 الساعة 07:27 ص
قمة المناخ
قمة المناخ

باريس - وكالات

تتواصل في العاصمة الفرنسية باريس، أشغال قمة المناخ 2015 من أجل التوصل إلى اتفاق عالمي، بشأن التغيرات المناخية، حيث حذرت الخميس، الدول الفقيرة من خطر فشل هذه المفاوضات، إذا لم تتعهد الدول الغنية بتقديم تمويل لمكافحة ارتفاع حرارة الأرض.

ربطت الدول النامية الحاضرة في قمة المناخ 2015 بباريس نجاح مفاوضات هذا الموعد العالمي بتعهد الدول الغنية بتقديم تمويل لمكافحة ارتفاع حرارة الأرض.

ويسعى المندوبون المشاركون في المؤتمر إلى تسريع وتيرة المفاوضات والتركيز على نص جديد الذي من المرجح التوقيع عليه في التاسع من الشهر الجاري، ولكن لم تطرأ عليه سوى تعديلات طفيفة بعد ثلاثة أيام من المحادثات.

"مسألة التمويل حاسمة" لإنجاح المؤتمر

وقالت سفيرة جنوب أفريقيا نوزيفو مساكاتو ديسيكو رئيسة مجموعة الـ77 والصين التي تعد من أهم الجهات الفاعلة في القمة أن "مسألة التمويل حاسمة" لإنجاح المؤتمر.

وهذه المجموعة التي تضم 134 بلدا فقيرا أو ناشئا متضررة من الخلل في المناخ والظواهر الناجمة عن ذلك لكنها تملك أقل الوسائل لمواجهة ذلك.

ومع أنها تضم دولا مسببة لانبعاثات كبيرة للغازات في العالم مثل الصين والهند، تساهم هذه المجموعة بأقل درجة في الغازات المسببة للإحتباس الحراري منذ الثورة الصناعية.

وعود بمئة مليار دولار...

وتستند الدول النامية إلى معاهدة الأمم المتحدة للمناخ للمطالبة بتمويل الانتقال إلى الطاقات الخضراء والتكيف مع نتائج التبدلات المناخية.

ووعدت الدول الغنية في 2009 بزيادة مساعداتها لتصل في 2020 إلى مئة مليار دولار سنويا. ويفيد تقرير لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن مساعداتها بلغت 62 مليارا في 2014.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس رئيس المؤتمر مساء الخميس أن "هذا الوعد بمئة مليار يجب أن يبقى قائما".

وصرحت سفيرة جنوب أفريقيا من جهتها" نريد تعهدات جديدة بشأن التمويل. نريد أن نعرف بالتأكيد أن هذه الأموال ونقل التقنيات ستصل".

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أيضا الدول الغنية إلى أن تفي بوعدها في تمويل جهود الدول النامية للتكيف مع ارتفاع الحرارة. وقال أنه "وعد مهم جدا (...) أدعو قادة الدول المتطورة إلى العمل على تنفيذه".

ونشر ممثلو 195 دولة يفترض أن يحسموا أكبر عدد من المسائل بحلول السبت قبل أن يسلموا المهمة إلى وزراء دولهم مسودة اتفاق جديد صباح الخميس من 50 صفحة بدلا من 55.

 ودعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي يترأس المؤتمر المنعقد في لوبورجيه المفاوضين إلى "العمل بسرعة أكبر" معتبرا أن "التقدم الذي أحرز بطيء جدا".

إلا أن وزيرة البيئة الفرنسية سيغولين روايال اعتبرت الخميس أنه "من الطبيعي أن يستغرق انطلاق المفاوضات يوما أو يومين"، وقالت في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن "الفشل غير وارد".

وكانت قمة المناخ قد انطلقت في العاصمة الفرنسية في الثلاثين من تشرين الثاني، بحضور نحو 150 مسؤولاً من مختلف دول العالم، وفي مقدمتهم الرئيسن الأمريكي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين. وستتواصل أعمالها حتى الحادي عشر من كانون الأول الجاري.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/83570

اقرأ أيضا