/منوعات/ عرض الخبر

بالصور المؤسسات الفلسطينية في معرض الكتاب: هدفنا تسليط الضوء على معاناة شعبنا والإنتفاضة

2015/12/04 الساعة 02:23 م
جانب من التراث الفلسطيني
جانب من التراث الفلسطيني

وكالة القدس للأنباء - خاص

تشارك مجموعة من مؤسسات التراث والنشر الفلسطينية في معرض الكتاب العربي والدولي الذي يقام في البيال ببيروت، وقد جالت " وكالة القدس للانباء" في أرجاء أجنحتها، والتقت عدداً من القائمين عليها.

فرأى ممثل جناح مؤسسة "القدس الدولية" في المعرض، أحمد واصف، أن "هدف المشاركة بالمعرض توضيح موضوع مسجد الاقصى، لأن أكثرية الناس تجهل حقيقة المسجد الأقصى، وتعتقد إن مسجد الاقصى هو فقط مسجد قبة الصخرة أو مسجد القبلة، لذلك نحاول أن نعرف الناس على المسجد الاقصى، كل شي داخل السور الممتد على مساحة 114000متر مربع، من خلال بوسترات للمسجد، ويوجد لدينا أيضاً DVD لكي ندخل ساحات المسجد ونحدد معالمه من الداخل، ولنوضح للناس ماذا يحصل بالقدس."

وأضاف: "نواجه قرارات حكومة الاحتلال الصهيوني في تقسيم مسجد الاقصى مكانياً وزمانياً، فالتقسيم المكاني يقضي بأن يكون كل الحدائق المحيطة بالمساجد هي أماكن مشتركة بين اليهود والمسلمين تحت سلطة الاحتلال، والتقسيم الزماني يوم السبت خاص لليهود ويمنع فيه دخول المسلمين للمسجد، ويوم الجمعة للمسلمين وباقي أيام الاسبوع من الساعة 7 صباحاً للساعة 11 ظهراً هو خاص باليهود وباقي الاوقات للمسلمين."

وتابع: "الشعب فلسطيني بشبابه وشباته يرفض هذه القرارات واستطاع مواجهة العدو الصهيوني وإجباره على التراجع عنها، ومنع رجال الدين المتطرفين من دخول الاقصى، وهذه الانتفاضة المباركة تحاول إيصال صوت الشعب المقاوم الرافض لكل الاتفاقيات والتعامل مع الكيان الصهيوني، وتوحيد الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني،  فشبابها وشاباتها هم من كل مكونات الشعب الفلسطيني، وبالوسائل البسيطة بالحجر والسكين وسيارات الدهس قادرين على المواجهة، فهم  الخط  المقاوم الرافض للسلام مع العدو الصهيوني من خلال التضحيات والمواجهات، حيث وصل عدد الشهداء الى 120 شهيداً في مختلف الاراضي الفلسطينية."

وقال ممثل مؤسسة "فلسطين للتراث"، أحمد سالم، "بدأنا عملنا عام 2008 بمشغل للمرأة الفلسطينية في مخيم نهر البارد، بالتطريز الفلسطيني، وفي عام 2012 حوَلنا المشغل إلى مؤسسة فلسطين التراث لتوسيع نشساطنا لكي يعمم التراث ونكبر من أهدافنا، بمعنى أن لا نركز فقط على التراث الفلسطيني بل يشمل أيضاً المأكولات الفلسطينية والحكاية الفلسطينية والتطريز والتحف."

واعتبر أن "هدفنا هو أن لا نحصرالمؤسسة في الدائرة الفلسطينية فقط، وأن تكون أوسع وأشمل، بحيث نشرح للجالية العربية وللاجنبي عن التراث الفلسطيني، فمن بين زوار المعرض بعض الجزائريين الذين طلبوا منا التواصل مع بعض أقاربهم في لبنان، لكي يرسلوا لهم منتوجات التراث الفلسطيني."

وتابع: "نريد أن نسلط الضوء على معاناة شعبنا داخل فلسطين ومواكبة إنتفاضة القدس المباركة، قمنا بتطريز كنزات عليها رسومات ولوغو معين تعبر عن إنتفاضة السكاكين والقدس، وهناك إقبال جيد على هذه المنتوجات."

وختم: "التراث الفلسطيني هو في دم كل فلسطيني، والمرأة الفلسطينية لها بصمة في هذا المجال، فهو يتوارث من جيل إلى جيل، من الجدة إلى الأم إلى الفتاة."

واعتبرت ممثلة "مشغل الشهيدة هدى خريبة" التابع لـ"اتحاد المرأة الفلسطيني"، وفاء فللوس "مشاركتنا بالمعرض هي حضور أكثر ما هو مادي، حتى نعرف الناس عن التراث الفلسطيني."

وأضافت: "جمعنا العديد من الأشياء التي تظهر التراث الفلسطيني من أشغال التطريز والقعدة العربية وبابور الكاز ومطحنة القهوة وأواني القهوة والشاي التي كان يستعملها أجدادنا في فلسطين."

وقال ممثل "مركز باحث الجيوسياسي"، بلال عميش، "نحن نقوم بمواكبة كل تفاصيل إنتفاضة القدس وكل ما يخرج عن العدو الصهيوني من قرارات وإنتهاكات ضد الشعب الفلسطيني."

وأوضح أنه "ليس لدينا حالياً مؤلفات عن إنتفاضة القدس، ولكن لدينا مقالات تسلط الضوء على القضية الفلسطينية وإنتفاضة الشعب الفلسطيني."

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/83540

اقرأ أيضا