وكالة القدس للأنباء - خاص
أكد الكاتب والروائي مروان عبد العال، أن عمله الروائي "60 مليون زهرة" "هو جزء من مشروع روائي أكثر منه حكاية محددة، وهدفه أن نذكر دائماً أن الوطن هو الوطن الحقيقي الموجود على حدود الحلم أو الذاكرة، وأنه علينا أن نبحث عنه في المكان المحدد، والمكان المحدد هو حيث تسقط دماء الشهداء وتزهر أزهار فلسطين التي لا تزهر إلا على أرضها وترابها، وليس زهراً صناعياً".
وقال عبد العال في تصريحٍ لـ"وكالة القدس للأنباء" أثناء توقيع كتابه بالمعرض الدولي للكتاب في بيروت: "فلسطين حاضرة في المشهد الثقافي والمشهد الروائي، واعتقد أنها متقدمة في هذا المجال، وهذا يدلل على قدرة إيصال رسالة فلسطين من خلال كل الأشكال الإبداعية ومنها الرواية الفلسطينية، والمسألة تقع على عاتق المثقف، فإذا كان هناك أزمة مثقفين سينعكس ذالك على فهم القضية الفلسطينية". وأضاف: "العمل هو محاولة لإخراج كل الذين غابوا من دائرة النكران، وخاصة الأبطال الذين يكتبون تاريخ هذا الوطن، وربما في إطار حبكة فنية روائية، أستطيع من خلالها توصيل غاية الرواية الأهم من كل شيء".
وأشار إلى أن "معظم الروائيين والأدباء الكبار هم من استطاعوا أن يكونوا رسلاً للقضية الفلسطينية، لأن الفعل المقاوم هو فعل جدي يفوق كل الكلام، ولكن الأهم أن رسالة المقاومة كيف تصل إلى كل الناس".
