أم الفحم - متابعة
للأسبوع الثالث على التوالي، شارك عدد كبير من أهالي مدينة أم الفحم والمنطقة بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، بصلاة الجمعة في قاعة السوق البلدي بالمدينة، تضامناً مع "الحركة الإسلامية"، ورفضاً لقرار الحكومة الصهيونية بحظرها.
ألقى خطبة الجمعة الشيخ محمد عارف وتد، الذي تحدث فيها عن "الابتلاء" متطرقاً بحديثه عن " الابتلاء الذي أصيب به الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام من أجل رسالتهم".
وقال الشيخ وتد : " إن ما نمر به اليوم هو ابتلاء ، وقانون حظر الحركة الإسلامية هو ابتلاء، لكن في نهاية المطاف فإن كلمة الله هي التي سوف تنتصر، وقانون الحظر لن يردع أحداً من العمل لوجه الله تعالى، ورغم إغلاق السلطات الصهيونية للمؤسسات، إلا أننا سنكمل العمل ولن يردعنا قانون الحظر" .
للأسبوع الثالث على التوالي، شارك عدد كبير من أهالي مدينة أم الفحم والمنطقة بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، بصلاة الجمعة في قاعة السوق البلدي بالمدينة، تضامناً مع "الحركة الإسلامية"، ورفضاً لقرار الحكومة الصهيونية بحظرها.
ألقى خطبة الجمعة الشيخ محمد عارف وتد، الذي تحدث فيها عن "الابتلاء" متطرقاً بحديثه عن " الابتلاء الذي أصيب به الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام من أجل رسالتهم".
وقال الشيخ وتد : " إن ما نمر به اليوم هو ابتلاء ، وقانون حظر الحركة الإسلامية هو ابتلاء، لكن في نهاية المطاف فإن كلمة الله هي التي سوف تنتصر، وقانون الحظر لن يردع أحداً من العمل لوجه الله تعالى، ورغم إغلاق السلطات الصهيونية للمؤسسات، إلا أننا سنكمل العمل ولن يردعنا قانون الحظر" .
وفي الناصرة، شارك المئات في صلاة الجمعة التي أقيمت في ساحة العين، في أطار الفعاليات المعارضة لحظر "الإسلامية".
وأكد رئيس الجناح الشمالي للحركة، الشيخ رائد صلاح خلال الخطبة، أن الأقصى لا يزال في خطر، ولن يزول إلا بزوال الاحتلال".
