دمشق – وكالة القدس للأنباء
أكد أمين سر "تحالف قوى المقاومة الفلسطينية"، خالد عبد المجيد، أن "القيادة المتنفذة في "منظمة التحرير الفلسطينية" لا ترغب في إدامة الانتفاضة والمقاومة، وتشعر أن هذه الانتفاضة تستهدف المسار السياسي الذي انتهجته استناداً لاتفاقات "أوسلو"، كما أنها لا تريد إعادة بناء "منظمة التحرير" على أسس وطنية، استناداً إلى الميثاق الوطني، وبرنامج الكفاح الفلسطيني، فهي صاحبة مشروع التسوية".
وأوضح عبد المجيد خلال تصريح صحفي له، أن "رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يعلن صراحة أنه ضد المقاومة، بغض النظر عن الإحباط الذي يعيشه الآن". مشيراً إلى أن "هذه القيادة لا تفسح المجال للشعب الفلسطيني لتحديد خياراته وقراراته، ويقوم بإجراءات بمنع الشعب الفلسطيني من تحمل مسؤوليته وهو خلافنا معه".
وعن انتفاضة القدس، رأى أن العدو وإجراءاته من اقتحام المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم بهدف فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، كمقدمة لتكريس سلطة الكيان الصهيوني عليه، يضاف إليها حالة الإحباط، مما يسمى عملية "السلام"، ما دفع الشباب لمسك زمام المبادرة، وتقديم خيار جديد غير خيار محمود عباس".
وأضاف: "لقد ساهم ما يسمى الربيع العربي برفع مستوى اليقين لدى الشباب بعدم المراهنة على أي دور عربي رسمي مستقبلي في إمكانية دعم الحقوق الفلسطينية، في ظل تأمر بعض هذه الدول ضد فلسطين وتنسيق مع كيان العدو، وجاء صمود سوريا وفشل الأمريكيين بمشروع تصفية القضية الفلسطينية أعطى أمل جديد، وعكس إيجاباً وضع الشباب أمام مسؤولياتهم لتعزيز الانتفاضة رغم كل إجراءات الاحتلال".
ولفت عبد المجيد لما يعانيه الفلسطينيون في مخيمات الشتات بشكل عام، والمخيمات السورية بشكل خاص، من أوضاع كارثية في اليرموك وحندرات وغيرها..، مضيفاً أنه "لا خيار سوى الصمود".
