الناصرة - رام الله - متابعة
التقى وفد من "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" برئاسة رئيس اللجنة، محمد بركة، مطلع الأسبوع في الناصرة، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، وفد يضم مسؤولين حكوميين وبرلمانيين سابقين يعملون في منظمات المجتمع المدني في جنوب أفريقيا، وكان من المفترض أن يقف على رأس الوفد مستشار رئيس جنوب أفريقيا، والناشط في حملة المقاطعة إبراهيم إبراهيم، إلا أن السفارة "الإسرائيلية" رفضت منحه تأشيرة دخول.
وضم وفد المتابعة ممثلين عن مركباتها، النائب يوسف جبارين (القائمة المشتركة- الجبهة) وعوض عبد الفتاح (التجمع الوطني الديمقراطي) ومنصور دهامشة (الجبهة) وإبراهيم حجازي (الإسلامية الجنوبية) وطاهر سيف (أبناء البلد) والمحامي زاهي نجيدات (لجنة الحريات) وغازي عدوي (الحزب القومي) ومدير عام مركز "مساواة" جعفر فرح والمحامية دلال حبيب الله.
رحب بركة بالوفد، وأدان قرار السلطات "الإسرائيلية"، بمنع رئيس الوفد إبراهيم إبراهيم من دخول البلاد، وثمّن عاليا تجربة النضال ضد العنصرية لشعب جنوب أفريقيا.
واستعرض أوضاع الجماهير العربية، في ظل سياسة التمييز العنصري، وسياسة الحرب والاحتلال. وتوقف عند إخراج الحركة الإسلامية عن القانون. داعياً إلى توثيق العلاقة بين الجهات الرسمية والأهلية في جنوب أفريقيا وبين لجنة المتابعة الممثل الشمولي للمجتمع الفلسطيني في البلاد.
الوفد يلتقي قيادات فلسطينية في رام الله
هذا وانتقل الوفد إلى المناطق المحتلة عام 67، والتقى مع عدد كبير من القيادات الفلسطينية، من كافة الفصائل، وكذلك مع ممثلي المجتمع المدني واللجان الشعبية، بغية التعرف على التحولات الجارية في الساحة الفلسطينية وفحص إمكانية المساهمة في تشييد الوحدة الوطنية الفلسطينية حول رؤية سياسية مشتركة. وأوضح أعضاء الوفد أن مهمتهم ليس القيام بمبادرة، بل دعم مبادرات فلسطينية توجه أصحابها إلينا للاستعانة بتجربة جنوب أفريقيا 'ونحن على استعداد لذلك'.
ورافق الوفد إلى رام الله الأمين العام لحزب التجمع، عوض عبد الفتاح، الذي يتواصل منذ سنوات مع المسؤولين والناشطين والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية في جنوب أفريقيا، بهدف تعزيز العلاقات وجذب اهتمامها، إلى وضع الفلسطينيين في "إسرائيل" باعتبارهم جزءاً حياً وفاعلاً من الشعب الفلسطيني وجزء من الصراع.
وكان محمد بركة قد تحدث في ندوة نظمها "المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية" عن المشهد السياسي "الإسرائيلي" في ظل انتفاضة القدس، فأكد أنه "لا يمكن فهم الممارسات الإسرائيلية الحالية على الأرض بعيداً عن إدراك مكونات مشروع نتنياهو القائم على الدفع قدما، بفكرة إسرائيل دولة للشعب اليهودي، وتديينه للصراع، ومشروعاته لمحو الخط الأخضر".
