الرياض - وكالات
وجهت المملكة العربية السعودية الاثنين، في الثلاثين من تشرين الثاني الماضي دعوة رسمية إلى 65 شخصية سورية معارضة لحضور المؤتمر المزمع عقده في الرياض في الفترة الممتدة بين 11 و13 كانون الأول.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن أحمد رمضان عضو الائتلاف الوطني قوله إن "الخارجية السعودية لم توجه الدعوات لأشخاص بأسمائهم، إنما تقرر دعوة 20 شخصية من الائتلاف، و7 من هيئة التنسيق الوطنية وما بين 10 و15 من القيادة العسكرية، وما بين 20 و25 من المستقلين ورجال الأعمال ورجال الدين على أن يتم تشكيل الوفد الذي سيحاور النظام من 25 شخصية".
وكان الائتلاف السوري المعارض، قد رحب بمؤتمر الرياض، مؤكدا التواصل مع باقي المؤسسات والهيئات لإنجاحه، في وقت جدد فيه الدعوة إلى "جبهة النصرة" لفك ارتباطها بتنظيم "القاعدة".
وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير كان قد أعلن في وقت سابق خلال مؤتمر مع نظيره النمساوي سباستيان كورتس أن المملكة لن توجه الدعوة إلى أي جماعة متشددة أو أي شخصية مدرجة على قوائم الإرهاب.
ويأتي اجتماع شخصيات من المعارضة السورية في الرياض استجابة لمبادرة السعودية بهدف توحيد مواقف المتنازعين قبل جولة قادمة من محادثات السلام السورية.
واستضافت فيينا أولى جولتي المحادثات بشأن سوريا والتي جرت بين قوى كبرى ودول اقليمية وعربية، حيث اتفق المشاركون على عملية سياسية تفضي إلى انتخابات في سوريا خلال 18 شهراً لكن لا تزال هناك قضايا خلافية يجري العمل بين عواصم دولية وإقليمية وعربية على تقريب وجهات النظر بشأنها... وخاصة ما يتعلق منها بمصير الرئيس السوري بشار الأسد.
