☰
✕

قائمة الموقع

هل يعيد توسيع حلف "الناتو" أجواء الحرب الباردة؟

2015-12-03T10:55:54+02:00
اجتماع حلف الناتو
بروكسل / موسكو - وكالات

استنكرت روسيا دعوة وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لجمهورية الجبل الأسود، الأربعاء 2/12، للانضمام للحلف العسكري في أول عملية توسع منذ العام 2009، رغم تحذيرات روسية بأنها ستنظر لتمدد التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة ليشمل المزيد من دول البلقان بقلق بالغ، واصفة تلك الدعوة بـ "الاستفزاز".

وكان الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ قد أعلن أن دعوة الجبل الأسود لا علاقة لها بروسيا، لكن دبلوماسيين بالحلف قالوا سابقا إن القرار يبعث برسالة إلى موسكو بأنها لا تملك الاعتراض على توجه الحلف بالتوسع شرقا، حتى وإن كانت عضوية جورجيا قد تعقدت بسبب حربها مع روسيا في العام 2008.

وتابع ستولتنبرغ، بأن "وزراء خارجية الحلف (الذين اجتمعوا أمس الاربعاء 2/12 في العاصمة البلجيكية، بروكسل) اتخذوا قرارا تاريخيا بالإجماع لبدء محادثات انضمام مونتينيغرو لتصبح الدولة الـ29 العضو في الحلف"، مشيرا إلى أن القرار "يوجه رسالة واضحة بأن الحلف الأطلسي يبقي بابه مفتوحا و(يعزز) رؤيتنا لأوروبا موحدة وفي سلام".

وصرح وزير خارجية الجبل الأسود إيغور لوكسيتش، أن قرار الحلف الأطلسي يعكس الجهود الكبيرة التي بذلتها بلاده من أجل تطوير معايير المجتمع المدني، وقال: "اليوم نفتح صفحة جديدة. إنه يوم عظيم لبلادي وللحلف"، معتبرا الانضمام "خبرا جيدا لغرب البلقان ووحدته وأمنه".

وكانت روسيا قد أعلنت الأسبوع الماضي، أن القرار المرتقب حول الجبل الأسود "ضربة خطيرة من قبل الكتلة الأوروبية الأطلسية ضد روسيا، موضحةً أن مثل هذه المبادرات يمكن أن تؤدي إلى حصول مواجهات، ولن تعزز الاستقرار والسلام في البلقان ولا في أوروبا بشكل عام، بل ستزيد من تعقيد العلاقات بين روسيا والحلف الأطلسي"الناتو".

ومن ناحيته، أوضح الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، في تصريحات اليوم الأربعاء، أن موسكو أشارت دائماً على كل المستويات إلى أن الاستمرار في توسيع حلف شمال الأطلسي شرقاً لا يمكن إلا أن يؤدي إلى تحركات مماثلة من قبل الشرق تراها موسكو لمصلحة الأمن ودعم أولوية مصالحنا".

وكانت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قد قالت الأسبوع الماضي إن "مثل هذه المبادرات يمكن أن تؤدي إلى مواجهات، ولن تعزز الاستقرار والسلام في البلقان ولا في أوروبا بشكل عام، ومن شأنها أن تزيد من تعقيد العلاقات بين روسيا والحلف الأطلسي" .

 

اخبار ذات صلة