لندن - وكالات
دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، في كلمة أمام مجلس النواب أمس، للانضمام إلى حملة الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا، مؤكدا عدم وجوب تكليف الحلفاء ضمان أمن بريطانيا.
وقال كاميرون، أمام البرلمان، «اعتقد أن علينا الآن أن نتخذ القرار بتوسيع الضربات الجوية البريطانية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" لتشمل سوريا".
واعتبر أن من مصلحة الأمن القومي البريطاني القيام بضرب عناصر «داعش» وحرمانهم من «ملاذ آمن» في سوريا، معتبراً أن العبء لا يجب أن يكون على حلفاء بريطانيا فقط.
وقال «من الخطأ أن تعهد المملكة المتحدة بأمنها إلى دول أخرى»، مضيفاً «علينا حرمان تنظيم "الدولة الإسلامية" من ملاذ آمن في سوريا. فكلما استمر السماح للتنظيم بالنمو في سوريا، أصبح التهديد أكبر".
ومن المتوقع أن يدعو كاميرون البرلمان إلى التصويت حول هذه المسألة قبل بدء إجازته في 17 كانون الأول المقبل.
وفي المقابل قال زعيم حزب العمال البريطاني المعارض جيريمي كوربن، وهو معارض مخضرم للحرب، إنه يعارض دعم الضربات من دون خطة سياسية لسوريا خوفا من أن يؤدي المزيد من القصف إلى تعقيد مسار الحرب...
لكن في خروج عن التقليد باختيار نائب للإشراف على تصويت الأعضاء ضمن سياسة الحزب قال المتحدث باسم الشؤون المالية لحزب العمال جون مكدونيل إن الحزب يدرس السماح لنوابه بالتصويت كما يريدون، الأمر الذي قد يزيد الدعم لكاميرون.
