سخنين - الطيبة - متابعة
أقيم مساء أمس الخميس، مهرجان احتجاجي، ضد قرار حظر "الحركة الإسلامية" وإخراجها عن القانون، وذلك في قاعة "المركز الثقافي" بمدينة سخنين، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، بدعوة من "اللجنة الشعبية" في المدينة بناءً على قرار "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية".
تولى عرافة المهرجان عضو بلدية سخنين عن "التجمع الوطني الديمقراطي"، منيب طربيه، شارك فيه رئيس "الحركة الإسلامية" الشمالية، الشيخ رائد صلاح، رئيس "لجنة المتابعة العليا" محمد بركة، رئيس بلدية سخنين مازن غنايم، الخوري صالح خوري والنائبين عن "القائمة العربية المشتركة" مسعود غنايم وأسامة السعدي، بالإضافة إلى مشاركة جماهيرية واسعة.
وذكر رئيس "لجنة المتابعة العليا"، محمد بركة، أن "الحكومة الإسرائيلية اتبعت أنظمة الطوارئ من أجل إخراج "الحركة الإسلامية" عن القانون"، مؤكداً أن قرار حظر الإسلامية هو مشروع عدواني يستهدف كافة المواطنين في الداخل الفلسطيني المحتل، داعياً الجماهير العربية إلى المشاركة في المظاهرة القطرية في أم الفحم السبت القادم.
واعتبر النائب في "القائمة العربية المشتركة"، أسامة سعدي أن هذا التضامن ليس مجرد تضامن، بل هي معركة نخوضها سوياً، ضد هذا القرار الغاشم، بحظر "الحركة الإسلامية"، على عدة أصعدة، ميدانياً وجماهيرياً وقضائياً.
من جهته استنكر رئيس بلدية سخنين، مازن غنايم، قرار حظر "الحركة الإسلامية" وإخراجها عن القانون، مستعرضاً عدة نقاط عن نشاطاتها الإنسانية والدينية في المجتمع العربي، وحملتها في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، داعياً الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني الوقوف إلى جانب الحركة حيال قرار الحكومة "الإسرائيلية" العنصري".
وفي سياق متصل، شارك العشرات من أهالي مدينة الطيبة والمنطقة، في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، في تظاهرة رفع شعارات، أقيمت بجانب البنوك، نصرة لـ"الحركة الإسلامية".
وقامت "حركة النهضة الشبابية" بتنظيم التظاهرة، وقد رفع المتظاهرون شعارات كتبوا عليها "حملة مناهضة الحركة الإسلامية"، "الأقصى في قلوبنا"، "لا لحظر الحركة الإسلامية"، "لجنة الحريات تستنكر حظر الحركة الإسلامية"، وغيرها من الشعارات الأخرى التي تندد بالسياسة التي تنتهج بحق "الحركة الإسلامية" والداخل الفلسطيني المحتل.
