وكالات
أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني أجراه "مركز وطن للدراسات والبحوث" في الربع الرابع من عام 2015، بعنوان "اتجاهات آراء الفلسطينيين حول انتفاضة القدس الثالثة 2015 "، حيث تبين خلال الاستطلاع الذي أجراه المركز أن الفلسطينيون متمسكون باستمرار الانتفاضة حتى تحقيق أهدافها، حيث أجاب 72.6% من العينة أنهم مع استمرار الانتفاضة حتى تحقق أهدافها في حين أن %26.6 ليسوا مع استمرارها ونسبة 0.8 % لم يبدي الرأي.
كما اعتبر 53.4% من العينة أن الوصف الصحيح لما يجري في الأراضي الفلسطينية هي انتفاضة القدس في حين أن 45.3 % منهم يصفونها بهبة جماهيرية.
وفي سؤال حول أي شكل من أشكال المقاومة الذي تؤيده خلال هذه الانتفاضة أجاب 14% من المستطلعة آرائهم أنهم يؤيدون مقاومة بالحجارة في حين أجاب 18.3 % أنهم يؤيدون مقاومة بالسكاكين في حين أن 44.2% يؤيدون مقاومة مسلحة في حين أن 23.5% ما بين لم يبدوا آراءهم ويؤيدون اشكال أخرى.
وفي سؤال عن الهدف الواقعي الذي يجب أن تحققه الانتفاضة أجاب 48.4% هو تحرير فلسطين، في حين أجاب 11.7% أن الهدف الذي يجب تحقيقه هو تحرير أراضي 67، كما أجاب 12.8% بتحرير الأسرى و 15.2% اجابوا بتفكيك المستوطنات ونسبة 11.9% أهداف أخرى. كما أنه 48.8 % من أفراد العينة ترى أنه يمكن إجبار الاحتلال على الخروج من أراضي 67 دون مفاوضات ودون قيد أو شرط كما جرى في غزة ولبنان في حين ان 50.3% يرون عكس ذلك ونسبة 0.9 % لا رأي لهم.
وحسب وجهة نظر أفراد العينة أن الخطوة الأهم التي يجب أن تتخذها قيادة الشعب الفلسطيني (سلطة وفصائل) لتحقيق انجاز من وراء الانتفاضة هي تشكيل قيادة موحدة وذلك بنسبة 67.4 % في حين ترى 21.4% منهم أن الخطوة الأهم هي تبني استراتيجية موحدة (هدف موحد) ونسبة 10.4% يريون تدخل التنظيمات عسكرياً.
وفي سؤال يعكس مدى رضى أفراد العينة عن أداء السلطة والفصائل خلال انتفاضة القدس كانت "حركة الجهاد الإسلامي" هي الأفضل من حيث الرضى عن أدائها، حسب وجهة نظرهم، حيث أجاب 48.8% منهم ما بين راضي وراضي بشدة في حين أن 47.3% ما بين غير راضي وغير راضي بشدة وان 3.9% لم يبدوا الرأي. كما كان رضاهم عن حركة "حماس" 44.8% ما بين راضي وراضي بشدة وأن 52.3 % مابين غير راضي وغير راضي بشدة وأن نسبة 2.9% لا رأي لهم. وعن رضاهم عن حركة "فتح" 44.5% ما بين راضي وراضي بشدة وأن 53.1 % مابين غير راضي وغير راضي بشدة وأن نسبة 2.4% لا رأي لهم. وعن رضاهم عن الجبهة الشعبية 37.6% ما بين راضي وراضي بشدة وأن 56.7 % مابين غير راضي وغير راضي بشدة وأن نسبة 5.7% لا رأي لهم.
وعن رضاهم عن "الجبهة الديمقراطية" أجاب 29.3% ما بين راضي وراضي بشدة وأن 55.4 % مابين غير راضي وغير راضي بشدة وأن نسبة 15.3% لا رأي لهم. وعن رضاهم عن الحكومة في رام الله أجاب 40.4% ما بين راضي وراضي بشدة وأن 57.8 % مابين غير راضي وغير راضي بشدة وأن نسبة 1.8% لا راي لهم. وعن رضاهم عن أداء الحكومة في غزة أجاب 40.3% ما بين راضي وراضي بشدة وأن 49.9 % مابين غير راضي وغير راضي بشدة وأن نسبة 9.8% لا رأي لهم.
كما تم سؤالهم عن وجهة نظرهم في المتضرر الأكبر بحدوث الانتفاضة أجاب 54.5% أنهم الإسرائيليين في حين أن 45.1% يرون أن المتضرر هم الفلسطينيين ونسبة 0.4% لا رأي لهم.
كما أن الغالبية العظمى من أفراد العينة ترى أن الوفود الدولية التي تأتي للحديث بشأن انتفاضة القدس هو لمصلحة "الإسرائيليين" وذلك بنسبة 79.5% في حين ترى 8.6% منهم أنها لمصلحة الفلسطينيين كما أجاب 11.8% منهم أنه لمصلحة الطرفين.
كما تم السؤال هل تؤيد وجود قوات دولية للحفاظ على الوضع الراهن في القدس كما تنص المبادرة الفرنسية؟ أجاب 36.6% بنعم وأجاب 62.3% بلا. و نسبة 1.1% بلا رأي .
وفي سؤال هل أنت راض عن الاتفاق الأردني "الإسرائيلي" الخاص بوجود كاميرات في المسجد الأقصى؟ أجاب 21.2% بنعم كما أجاب 77.5% بلا ونسبة 1.4% لا راي لهم .
كما أن غالبيتهم يرون أن الظرف الآن هو الأنسب من أي وقت مضى لتحقيق المصالحة وذلك بنسبة 82.9% في حين يرون 15.7% عكس ذلك ونسبة 1.3% لا رأي لهم.
وحول تأييد أفراد العينة في ذهاب الشباب الفلسطيني لنقاط التماس في الضفة والقدس مع الجيش "الإسرائيلي" لإلقاء الحجارة عليه أجاب 48.8% أنهم يؤيدون كما أجاب 51.1% لا يؤيدون ونسبة 0.2% لا رأي لهم.
وحول تأييدهم في ذهاب الشباب الفلسطيني لنقاط التماس في قطاع غزة مع الجيش "الإسرائيلي" لإلقاء الحجارة عليه أجاب 48.2 % أنهم يؤيدون وأن 51.3% لا يؤيدون وأن 0.5% لا رأي لهم.
كما تم سؤالهم بما هو المطلوب من رئيس السلطة أبو مازن في رام الله لتحقيق الإنجازات خلال هذه الانتفاضة؟
أجاب 39.3% بوقف التنسيق الأمني وأجاب 26% بحل السلطة وأجاب 27.3 % بالدعوة لعقد الاطار المؤقت للمنظمة ونسبة 7.5% ما بين لا رأي وبين أمور أخرى.
وفي سؤال بما هو المطلوب من الفصائل الفلسطينية في غزة لتحقيق الإنجازات خلال هذه الانتفاضة؟
اختار 44.6% التعبئة الإعلامية ونسبة 5.7% اختاروا مقاومة بالحجارة ونسبة 37.3% يرون بمقاومة مسلحة ونسبة 12.3% مابين لا رأي وامور أخرى.
وحول ما هي الوسيلة الاعلامية التي تفضلها لمتابعة أحداث الانتفاضة أجاب 59.7% انهم يتابعون الفضائيات ونسبة 13.3% يفضلون الإذاعات ونسبة 25.5% يفضلون المواقع الالكترونية ونسبة .0.4% يفضلون الجرائد ونسبة 0.9 لارأي لهم .
وحول اسم الوسيلة الإعلامية التي يفضلونها أفراد العينة كانت كالتالي:
على مستوى الفضائيات : قناة الجزيرة نسبة 4.2% - قناة القدس 9% - قناة الميادين 4.9% - قناة الأقصى 13.1 % - قناة فلسطين اليوم 13.9% وقناة فلسطين 8.1% وباقي الفضائيات 4.7% .
وعلى مستوى الإذاعات : إذاعة القدس 3.8% -إذاعة الأقصى % 3.6- إذاعة فلسطين 1% -إذاعة الحرية 1.7% - إذاعة أجيال 1.1% - إذاعة الشعب 0.7% - إذاعة منبر الحرية 1% - اذاعات أخرى 1.2 % .
على مستوى المواقع الالكترونية : وكالة معا 10.5 % - وكالة فلسطين اليوم 4.7% - وكالة فلسطين الآن 2.6% - وكالة سما الإخبارية 0.3 % فلسطين برس 0.4 % - دنيا الوطن 5.9 % - وكالات أخرى 2.6%
على مستوى الجرائد : جريدة القدس 0.3 % - جريدة فلسطين 0.1 %
وفي سؤال آخر، أنه بعد مرور أكثر من شهر على انتفاضة القدس من الذي حقق انجاز أكبر ؟ أجاب 70% من العينة أنهم الفلسطينيين في حين أجاب 23.5% أنهم "الإسرائيليين" في أن نسبة 6.5 % لارأي .
ومن الجدير بالذكر أن الاستطلاع أُجري بالفترة مابين 14/11/2015 حتى 21/11/2015على عينة مكونة 1167 شخص من كلا الجنسين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا من سكان قطاع غزة والضفة الغربية حيث بلغ هامش الخطأ نسبة 1.4% .
