☰
✕

قائمة الموقع

من كيري إلى ملادينوف... عنوان واحد للتحركات الدولية هو احتواء إنتفاضة القدس!..

2015-11-26T12:35:31+02:00
كيري وملادينوف
وكالة القدس للانباء - متابعة

يستبعد محللون سياسيون وكتاب فلسطينيون، أن تنجح "التحركات الدولية"، في إعادة "الهدوء" إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع اقتراب دخول إنتفاضة القدس شهرها الثاني واستمرار المواجهات مع جيش العدو "الإسرائيلي" وميليشيات المستوطنين المسلحة على امتداد المساحة الفلسطينية المغتصبة والمحتلة.

وتشهد الأراضي الفلسطينية وبلدات الداخل العربية، منذ مطلع تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات العدو "الإسرائيلية" وميليشيات المستوطنين المسلحة، اندلعت بسبب إصرار الصهاينة على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة "الإسرائيلية"، ورفضاً لمخطط التقسيم الزماني والمكاني الذي تحاول حكومة نتنياهو تمريره على غرار ما جرى في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد وصل، يوم الثلاثاء الماضي، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، في زيارة هي الأولى له منذ تموز الفائت، حيث التقى رئيس حكومة العدو في تل ابيب ورئيس السلطة محمود عباس في رام الله، وتركزت أبحاث كيري على ما تسميه الإدارة الأمريكية "وقف العنف" و"تحسين الظروف على الأرض". ولم يتطرق إلى مسألة استئناف المفاوضات من قريب أو من بعيد..

وقد رأى مسؤولون في السلطة إن "انحياز" وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، لصالح "إسرائيل" وتصريحاته المؤيدة لها، وتغاضيه عن الأسباب التي أدت إلى اندلاع إنتفاضة القدس، أدى إلى فشل زيارته إلى المنطقة. وقالوا أن واشنطن تتجاهل أساس "المشكلة"، والمتمثلة في "الاحتلال الإسرائيلي"، للأراضي الفلسطينية.

والواضح من خلال بيانات وزارة الخارجية الأمريكية وتصريحات كبار المسؤولين الأمريكيين أن هدف كل هذه التحركات هو احتواء الإنتفاضة، وضمان عدم تصاعدها، دون أن تعد الإدارة الأمريكية بتقديم الكثير من "الإغراءات" كما كانت تفعل في ظروف ومحطات سياسية سابقة... وكان هذا عنوان زيارة كيري الى عمَّان في الشهر الماضي، حيث توصل الى تفاهمات حول المسجد الأقصى بين الأردن والكيان تقضي بالحفاظ على الوضع القائم فيه، والسماح لغير المسلمين بزيارته فقط، إضافة لتثبيت كاميرات مراقبة بداخله... وقد رفض أبناء القدس منطق "الحفاظ على الوضع القائم" مشددين على عودة الأمور الى ما كانت عليه قبل احتلال القدس (الشرقية) في العام 1967.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قد زار الأراضي الفلسطينية المحتلة في الـ21 من تشرين الأول الماضي، والتقى رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة محمود عباس، دون التوصل لأي نتيجة في جهوده الرامية لـ"تهدئة الأوضاع".

ومن المقرر، أن يصل وفد الرباعية الدولية إلى المنطقة قريبًا، لمحاولة تهدئة الأوضاع الأمنية، بحسب "نيكولاي ملادينوف" منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال ملادينوف، خلال زيارته لمدينة الخليل، الاثنين الماضي، إن على الطرفين "الفلسطيني" و"الإسرائيلي" القيام بتغييرات جوهرية، في السياسات على أرض الواقع.

وأضاف أنه وجه دعوته باسم الأمين العام لكافة الأطراف، "لإدانة العنف ووقف التحريض وتخفيف التوتر للعودة إلى مفاوضات جدية وتطبيق حل الدولتين".

وكان منسق الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف قد عرض خطة من 7 نقاط على أعضاء مجلس الأمن الدولي لتهدئة الاوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتهيئة الطروف لاستئناف المفاوضات، تقوم على التالي: 

  • بذل "جهود فورية من جميع القادة السياسيين والدينيين والمجتمع المدني، لوقف التحريض الذي تغذيه الكراهية ويمجّد قتل اليهود، أو يصنّف جميع الفلسطينيين على أنهم إرهابيون".
  •  "يجب تنفيذ التفاهمات الأخيرة (بين الأردن وإسرائيل) في شأن الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى".
  • "معالجة الإفلات من العقاب لعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين"...
  • "الاعتراف بقدسية شعائر دفن الموتى (الشهداء الذين يُقتلون برصاص قوات الاحتلال أو المستوطنين اليهود)، وأنه يجب السماح للفلسطينيين بدفن موتاهم من دون تأخير غير مبرر".
  • من الضروري "تخفيف القيود وإعادة فتح شارع الشهداء، الشريان التجاري لمدينة الخليل، طبقاً لبروتوكولات الخليل لعام 1994" الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية و"إسرائيل".
  • يجب "اتخاذ خطوات لتعزيز التنسيق الأمني بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية لمنع تدهور الوضع في شكل أكبر"...
  • "ضرورة عدم استخدام قوات الاحتلال الأسلحة، إلا إذا كانت السبل الأخرى غير كافية للتصدّي لتهديد وشيك بالموت أو الإصابة الخطرة".

 

اخبار ذات صلة
بدّلوا "مَن" بـ"ماذا"
2026-09-05T00:08:00+03:00