☰
✕

قائمة الموقع

"منظمة التعاون الإسلامي" تدعو إلى زيارة القدس تحت الاحتلال

2015-11-26T07:58:05+02:00
من اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي
اسطنبول - وكالات

دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد مدني، إلى زيارة مدينة القدس، زاعماً أن "تشجيع السياحة إلى القدس من شأنه أن يدعم المدينة المقدسة"، ومقترحاً أن تتم هذه الزيارات عبر الأردن.

جاء ذلك في بيان للمنظمة، مساء أمس الأربعاء، على هامش ورشة عمل بعنوان "استكشاف إمكانات السياحة الإسلامية في مدينة القدس الشريف"، عُقدت في اسطنبول.

وقال مدني في البيان، إن "تشجيع السياحة إلى القدس، من شأنه أن يدعم المدينة المقدسة ويمكِّن أهلها، وينقل معاناتهم ومطالبهم إلى بقية أرجاء العالم الإسلامي خاصة، والمجتمع الدولي بوجه عام".

وتأتي هذه الدعوة في وقت تنادي فيه أصوات عربية وإسلامية، بضرورة عدم زيارة فلسطين طالما هي تحت الاحتلال، معتبرة أن زيارة فلسطين يعتبر شكلاً من أشكال التطبيع مع "إسرائيل".

وشدد الأمين العام للمنظمة، على أن زيارة القدس الشريف يجب أن تتم عن طريق الأردن، وبالارتباط مع منظمي الرحلات ووكالات السفر الفلسطينية والأردنية.

وجاء تنظيم ورشة العمل بدعوة من مركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للبلدان الإسلامية (مركزه أنقرة)، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار الفلسطينية.

وتهدف الورشة إلى تمكين المشاركين من تبادل وجهات النظر والخبرات، بغية تحديد سبل استغلال الإمكانيات السياحية للقدس، ولصياغة توصيات ترفع إلى الدورة التاسعة المقبلة للمؤتمر الإسلامي لوزراء السياحة المقرر عقدها في النيجر، نهاية الشهر القادم.

وكان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، دعا في وقت سابق، المسلمين في أرجاء العالم، لزيارة القدس المحتلة، وناشد شركات السياحة بتيسير ذلك للراغبين، كما أعلن اختيار المدينة المقدسة عاصمة للسياحة الإسلامية لعام 2015.

وقد لاقت دعوة المدني حينها، رفضاً فلسطينياً شعبياً، ومن قوى المقاومة، التي اعتبرت أن أية دعوات لزيارة الأقصى تعتبر "خدمة مجانية لإسرائيل" والتطبيع معها.

وتتجاهل دعوات زيارة المدينة المقدسة القررات العربية المتخذة في أكثر من قمة لإنشاء صندوق دعم القدس وصمود المقدسيين، والتي لم يتم تنفيذ أي منها، رغم مرور سنوات طويلة على إقرارها.

كما أن الدعوات إلى ترتيب الزيارات عبر الأردن يتجاهل حقيقة أن زيارة القدس تحتاج إلى موافقة سلطات الاحتلال، التي تفرض كذلك على الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة الحصول على تصاريح خاصة تمكنهم من الدخول إلى المدينة.‎

وبحسب أرقام صادرة عن "مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي"، فإن نسبة السياح الحاملين لجنسيات عربية وإسلامية، تمثل 1.2٪ من إجمالي عدد السياح الذين يزورون فلسطين المحتلة سنوياً.

يذكر أن "منظمة التعاون الإسلامي" هي الاسم البديل لـ "منظمة المؤتمر الإسلامي" الذي أنشئت من دول عربية وإسلامية رداً على إحراق المسجد الأقصى في عام 1969.

اخبار ذات صلة