زار وفد رفيع من السلطة الفلسطينية وقيادة حركة "فتح"، أمس الثلاثاء، خيمة الاعتصام ضد حظر "الحركة الإسلامية"، والتي تشرف عليها "لجنة الحريات" المنبثقة عن "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48.
وعبر الوفد عن تضامنه الكامل لرئيس "الحركة الإسلامية" في الداخل الفلسطيني، الشيخ رائد صلاح، بعد حظر حركته و17 مؤسسة أهلية تابعة لها. مثمناً دور الحركة الإسلامية ومشاريعها في الداخل الفلسطيني والقدس والأقصى.
وأكد "أن استهداف الحركة جاء بعد الجهود التي قدمتها في قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك"، مشدداً على "أن استهداف الحركة الإسلامية هو مقدمة لاستهداف النضال الشعبي والحراك السياسي للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني" .
وفي سياق متصل، نظمت "الحركة الإسلامية" (الشق الجنوبي) وقفة احتجاجية ضد قرار حظر "الحركة الإسلامية" (الشق الشمالي)، عند مفترق كفر قرع بالمثلث.
وتخدم مؤسسات "الحركة الإسلامية" التي تم حظرها، أكثر من نصف مليون فلسطيني في الداخل المحتل عام 48، عدا عمّا تقدمه الحركة ومؤسساتها لقضية القدس والمسجد الأقصى المبارك، بالإضافة إلى المشاريع الإغاثية في الضفة المحتلة وقطاع غزة.