/الصراع/ عرض الخبر

جمعة الغضب القادمة تمسكاً بالجثامين الطاهرة

احتجاز جثامين الشهداء يزيد من وهج الانتفاضة

2015/11/25 الساعة 07:52 ص
جمعة استرداد جثامين الشهداء
جمعة استرداد جثامين الشهداء

يواصل العدو الصهيوني كعادته الإجرامية احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين الذي وصل عددهم الـ"37" منذ اندلاع انتفاضة القدس، محاولاً الضغط على الفلسطينيين لوقف عملياتهم البطولية ضد المستوطنين وجنوده.

ورغم استمرار العدو في احتجاز جثامين الشهداء والتي كان آخرهم جثمان الشهيد أحمد جمال أحمد طه منفذ عملية طعن غرب رام الله، والذي تمكن من خلالها قتل مستوطن وإصابة مستوطنة بجراح مختلفة.

وتكريماً لجثامين الشهداء أطلق نشطاء التواصل الاجتماعي "هاشتاغ، #جمعة_استرداد_جثامين_الشهداء بهدف مواصلة الضغط على المحتل الصهيوني للإفراج عنهم لدفنهم في مقابر المسلمين.

الانتفاضة ستشتعل ما دام العدو يواصل احتجاز الجثامين

والد الشهيدة أشرقت قطناني أكد أن "استمرار العدو الصهيوني باحتجاز جثمان أشرقت وعشرات الجثامين من الشهداء الأبطال ليست في مصلحته، فتلك الأجساد الطاهرة ملك لآبائهم وأمهاتهم وستشتعل الانتفاضة ما دام يواصل احتجازها".

وقال قطناني في تصريح صحفي: "إن جثمان أشرقت وجثامين الشهداء كافة يستصرخون أمتنا بأن لا تنام، وأن تستفيق كما أجسادهم الطاهرة لم تنام حتى اللحظة". وأضاف: "إن رسائل الاستجداء والاسترضاء للاحتلال الإسرائيلي من أجل استرداد جثامين أبنائنا الشهداء لن تُجدي نفعاً مع هذا المحتل فهو الوحيد في العالم أجمع، الذي يمارس السجن على الأحياء والأموات".

وتابع والد الشهيدة أشرقت قوله: "إن العدو الإسرائيلي جبان ويخاف، وعليه أن يفرج عن جثامين أبنائنا الشهداء وإلا..!".

وأشار إلى أن "الشعب الفلسطيني مطالب بإشعال الانتفاضة أكثر من أي وقت مضى من أجل استرداد جثامين الشهداء وخاصة في الجمعة المقبلة التي أطلق عليها (#جمعة_استرداد_جثامين_الشهداء)".

ولفت إلى أن القضية رمزية، "فأشرقت والشهداء كافة انتقلت أرواحهم من الأرض إلى السماء، لكن أجسادهم لم تنم حتى اللحظة"، قائلاً: "لم نفتح بيت عزاء للشهيدة حتى تنام قريبة منا ويتم دفنها في مقابرنا".

يشار إلى أن "مظاهرات جماهيرية غفيرة انطلقت في مدينة جنين اليوم الثلاثاء، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء الأبطال من العدو الصهيوني، وأعقب المسيرة مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال".

37  جثمان موزعين على مدن الضفة والقدس

من جهتها، أكدت الناطقة باسم حملة استرداد جثامين الشهداء سلوى حماد، أن "عدد الجثامين المحتجزة لدى سلطات العدو يبلغ 37 جثمان، كان آخرهم الشهيد أحمد جمال أحمد طه من القدس المحتلة".

وأشارت إلى أن "13 جثمان محتجز من مدينة القدس، و13 آخرين من مدينة الخليل المحتلة، و4 جثامين محتجزة في مدينة رام الله، و2 من جنين، و2 من نابلس، وجثمان واحد من قلقيلية يعود لفتاة فلسطينية، وجثمان واحد محتجز من بيت لحم، وآخر من النقب".

ولفتت حماد في تصريح صحفي إلى أن "رام الله ستشهد غداً مسيرة حاشدة الساعة الـ4 عصراً للمطالبة بالإفراج عن جثامين الشهداء".

وأكدت حماد أن "أي تحرك شعبي سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذين أطلقوا هاشتاغ #جمعة_استرداد_جثامين_الشهداء يصب في مصلحة القضية ويدعمها"، مطالبة باستمرار الدعم ومواصلته.

يذكر أن قوات العدو الصهيوني تقوم بإطلاق النار على منفذي العمليات البطولية ومن ثم تحتجز جثامينهم الطاهرة، لمساومة أهاليهم على عدم تكرار تنفيذ عمليات ضد المستوطنين.

المصدر: وكالة فلسطين اليوم

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/82974

اقرأ أيضا