عرض النائب في "القائمة العربية المشتركة"، طلب أبو عرار، أمام الهيئة العامة الصهيونية، أمس الثلاثاء، بمناسبة "يوم الطفل العالمي"، معطيات كثيرة حول الأطفال العرب، في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48.
وقال أبو عرار إن "الأطفال العرب في النقب من أكثر الأطفال عرضة للإصابات، واحتمال إصابة الطفل العربي وفق مؤسسة "بطيرم لسلامة الأطفال" أكثر بسبعة أضعاف من الأطفال من نفس اللواء، مضيفاً أنه "بين سنوات 2008-2013 نبلغت نسبة الإصابات بين الأطفال العرب في الجنوب 18%، رغم أنهم يشكلون ما نسبته 4.3% من نسبة الأطفال في النقب، وبلغت نسبة وفيات الأطفال العرب نتيجة حوادث الطرق 51%، مقابل 41% من إجمالي حالات الوفاة في الوسط اليهودي، 55% من حالات الوفاة لدى الأطفال العرب في الجنوب تحدث في ساحة البيت، أو في البيت نفسه، كل من يولد في قرية غير معترف بها احتمال إصابته أكبر بسبعة أضعاف من بلدة يهودية".
وأكد أن "هذه المعطيات تظهر مدى صعوبة الظروف المعيشية لدى الأطفال في القرى غير المعترف بها، جراء عدم السماح لـ"الدولة" بالبناء، وعدم شق الشوارع لهذه القرى التي تنقطع عن العالم في الشتاء جراء السيول، كما أن الطفل في تلك القرى يعاني في الصيف من الحر وفي الشتاء من البرد، وان بيته يهدم أمام عينيه ويلقى في العراء مع أهله".
وطالب "إسرائيل" إعلان حالة الطوارئ من أجل مساعدة هؤلاء الأطفال، وتوفير الميزانيات لهم".