قائمة الموقع

الأمم المتحدة تتضامن مع الشعب الفلسطيني في يوم تقسيم وطنه!..

2015-11-24T22:32:56+02:00
فلسطين لا تقبل القسمة
نيويورك - وكالات

انطلقت فعاليات "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" التي تقام في 29 تشرين الثاني، داخل مقر الأمم المتحدة في نيويورك مساء الاثنين 23 الجاري.

ويذكر أن اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، هو مناسبة تنظمها الأمم المتحدة يوم 29 تشرين الثاني، من كل عام، والذي يصادف اليوم المشؤوم الذي اتخذت فيه الامم المتحدة قرار تقسيم فلسطين الرقم 181 في العام 1947 والذي رفضه الشعب الفلسطيني رفضاً قاطعاً، ودفع في مواجهته الكثير من التضحيات...

ويعتبر هذا التحول الذي أدخلته الأمم المتحدة على هذه الذكرى محاولة خبيثة لتغيير المعاني الحقيقية لهذا اليوم الذي سيظل الشعب الفلسطيني يذكره باعتباره اليوم الذي شرعنت فيه الأمم المتحدة قرار وعد بلفور الذي اعطى بموجبه المستعمر البريطاني الذي لا يملك لمن لا يستحق (الصهيوني)...

وكانت الفعاليات قد بدأت بكلمة رئيس السلطة محمود عباس التي ألقاها بالنيابة عنه السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور، الذي شكر الدول التي اعترفت بدولة فلسطين ودعمتها بالتصويت الإيجابي في الأمم المتحدة والمحافل الدولية...

وأعرب السفير منصور عن أسفه العميق لعدم تنفيذ القرارات التي كانت اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة والأجهزة التابعة لها خصوصا محكمة العدل الدولية والتي تصب في صالح الشعب الفلسطيني، ما أدى إلى أضرار بالغة لحقوق الشعب الفلسطيني وحرمانه من ممارسة حقوقه، مشيرا إلى أن ذلك أدى أيضا إلى تعزيز القناعة السائدة أن هناك معايير مزدوجة لدى الأمم المتحدة في التعامل مع القضية الفلسطينية ما "سمح لإسرائيل بالتصرف وكأنها دولة فوق القانون"، خصوصا فيما يتعلق بقضية الاستيطان والتعامل مع الشعب الفلسطيني والإعدامات للأطفال والشباب، وحصار غزة، والاعتداءات ضد الأماكن المقدسة خصوصا في القدس المحتلة.

وحذر منصور من مغبة ما يجري في القدس المحتلة وخصوصا فيما يتعلق بفرض قيود صارمة ضد الفلسطينيين وانتهاك حريتهم وحقوقهم ومحاولات تغيير هوية القدس وطابعها الديمغرافي، ودعا إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية والتهويد التي تؤدي إلى محو الوجود المسيحي والإسلامي في المدينة المقدسة.

وشدد منصور على مواصلة الجهود "للانضمام لعضوية المعاهدات والاتفاقيات الدولية والدفاع عن القضية الفلسطينية بكل الوسائل..."

وشكر في ختام كلمته جميع الدول والأطراف التي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتدعم حقوقه وقضيته العادلة.

وتحدث في الإحتفال يان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة نيابة عن السيد بان كي مون مذكراً "السلطات "الإسرائيلية" بأن استخدام القوة المفرطة يغذي الغضب والإحباط..." مشيرا الىً "ان الفلسطينيين يشعرون بالإحباط إزاء الاحتلال الذي استمر لنحو خمسين عاما(...)" وأن غياب "وجود أفق سياسي لحل الدولتين يزيد مخاطر خروج الوضع عن نطاق السيطرة."

وشدد إلياسون على أن المجتمع الدولي يستطيع، ويتعين عليه، القيام بدور أكبر لكسر هذا الجمود، وقال إن على اللجنة الرباعية مواصلة جهودها للحفاظ على بقاء الدولة الفلسطينية وتهيئة الظروف للعودة إلى مفاوضات ذات مغزى.

كما القى المراقب الدائم للجامعة العربية في الامم المتحدة أحمد فتح الله، كلمة أمين عام الجامعة نبيل العربي قال فيها ان الاحتلال "الإسرائيلي" يمثل سببا رئيسياً لانتشار "الجماعات الإرهابية والفكر المتطرف في المنطقة"...

وأكد أمين عام الجامعة، على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، واللجنة الرباعية الدولية وأطرافها الفاعلة، مسؤولياتهم تجاه وضع حد لـ”عملية المراوغة والمماطلة”، من قبل الحكومة "الإسرائيلية".

ودعا المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الضغط الفعلي، واتخاذ “المواقف العملية والجادة”، لأن “الاحتلال الإسرائيلي” يسابق الزمن لفرض “أمر واقع” على الأرض.

اخبار ذات صلة