الداخل الفلسطيني المحتل - متابعة
قدم النائب "في القائمة العربية المشتركة"،عيساوي فريج، أمس الإثنين استجواباً لوزير "الأمن الداخلي" الصهيوني، جلعاد أردان، حول اعتقال الشاب الفلسطيني المقدسي سام أعرج (20 عاماً) من مخيم شعفاط، بشبهة تنفيذ عملية المحطة المركزية في بئر السبع في 18-10-2015، والتي اتضح لاحقاً أن لا علاقة له إطلاقاً بها، إلا أن شرطة العدو استمرت باعتقاله، ولا يزال رهن الاعتقال حتى اليوم، ونسبت له تهمة إلقاء الحجارة.
وقال فريج في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن "سام شاب مقدسي مسالم، وناشط في تنظيمات إسلامية، متفوق في كرة القدم، يدفع هو أيضاً ثمن حالة الطوارئ التي تفرضها الحكومة الإسرائيلية".
وأضاف: "لقد تم دس إسم سام وصورته كمنفذ لعملية بئر السبع الأخيرة، وبالرغم من أنه كان وقتها في بيته يدرس للإمتحان، وتوجه للشرطة كي يتأكدوا من صحة أقواله، إلا أنهم اعتقلوه وزجوه في السجن".
وأكد أن "سام ما زال رهن الاعتقال في سجن "الجلبوع"، وبعد أن عجزت الشرطة عن فبركة ملف عملية بئر السبع له، وجهت له تهمة إلقاء الحجارة، وكل ذلك باسم حالة الطوارئ".
يشار إلى أن عملية "بئر السبع" البطولية، نفذها الشهيد مهند العقبي (21 عاماً) من حورة النقب، وأدت العملية إلى مقتل "إسرائيلي" وعامل أريتيري، وإصابة 35 "إسرائيلياً" بجراح، منهم جنود وشرطة، بعملية إطلاق نار وطعن بمحطة الحافلات المركزية بمدينة بئر السبع.
