شهد مخيم اليرموك اندلاع اشتباكات عنيفة بين المجموعات الفلسطينية المسلحة من جهة، و"تنظيم الدولة" و"جبهة النصرة" من جهة أخرى، حيث تركزت المواجهات في منطقة المحكمة وساحة الريجة، ترافق ذلك مع قصف المخيم بعدد من قذائف الهاون والأسلحة الرشاشة، لم تسفر عن وقوع اصابات، إلى ذلك لا يزال تنظيم الدولة يفرض سيطرته على حوالي 60 % من أحياء وحارات اليرموك.
وفي سياق متصل، تعرض مخيم الوافدين الذي تقطنه عدد من العائلات الفلسطينية للقصف وسقوط عدة قذائف هاون عليه، مما أسفر سقوط شهيد وإصابة 20 شخصاً من المدنيين، يجدر التنويه أن تدهور الأوضاع الأمنية في المناطق والبلدات المجاورة لمخيم الوافدين الذي يبعد عن العاصمة دمشق 20 كيلو متراً وتعرض المخيم للقصف بين الحين والآخر، أثر سلباً على أوضاع أبناء المخيم الذين يعانون أصلاً من فقر الحال وارتفاع معدلات البطالة وسوء في الأوضاع المعيشية حتى قبل اندلاع الأحداث في سورية.