قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نبيل شعث، خلال لقاء مع تلفزيو" i24news" "الإسرائيلي"، إنه لا يعتبر أحداث العنف الأخيرة التي اندلعت في الضفة المحتلة، "هبة" وإنما هي انتفاضة ثالثة حقيقية على غرار الانتفاضة الأولى والثانية والتي تشبهها في تطور أحداثها.
وقال شعث، إن "ما دمر عملية السلام هو الطرف المحتل، فهو الطرف القوي بالمعادلة وهو المسيطر، إصرار إسرائيل على الاستمرار بالاحتلال وتعميقه بالاستيطان وتوسيعه وسرقة المياه، هو ما دمر المحاولات لتطبيق عملية السلام".
ولفت شعت الى أن "المقاومة الشعبية نشأت في أعقاب فشل محاولات السلام، وفي اعقاب تعنت إسرائيل وعدم تجاوبها مع السلطة" وقال إن "السلطة الفلسطينية لم تبتدع المقاومة السلمية، والتي تبنتها لاحقا"، وشدد على أن "السلطة الفلسطينية تصر وتحرص على عدم الانجرار لأية عمليات مسلحة، وهي تصر على خيار المقاومة السلمية، والحراك والضغط الدولي للضغط على إسرائيل للسير نحو عملية السلا"..
وعن خيار "الكفاح المسلح" علق شعث أن "خيار الكفاح المسلح لا تتبناه السلطة الفلسطينية، وحتى أنه غير متبنى شعبياً، بالرغم أن الشعب الفلسطيني يدرك أن خيار الكفاح المسلح هو من حقه وفقا للقانون الدولي، لكنه لا يرغب باللجوء إلى هذا الحل، هو يفضل الخيار الشعبي والتحرك الدولي وإلى أية إجراءات اقتصادية من شأنها أن تعطي الشعب الفلسطيني دفعة في مواجهة الاحتلال".
وأعرب شعث عن تفاؤله بشأن تحقيق المصالحة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية "انا متفائل دائما بشأن تحقيق الوحدة أدرك ان المسألة كان يجب أن تتحقق حتى بعد الانفصال، أدرك ان هناك خلافات خارجية تعطلها، إضافة إلى الخلافات الداخلية التي يمكن التغلب عليها، اليوم الخلافات الحالية تتعلق بخلافات إدارية نقوم بمناقشتها ونسعى الى حلها".
المصدر: وكالات
