شنت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الإثنين، حملات دهم وتفتيتش تخللها اعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة.
ففي محافظة الخليل، جددت قوّات العدو حملات المداهمة والاعتقالات في أنحاء متفرقة من المحافظة جنوب الضفة.
وأغلق جنود العدو الشارع الرئيس الرابط بين دورا وبلدة ديرسامت، وشنّت عمليات اقتحام واسعة لمنازل المواطنين، وخاصة في محيط منزل منفذ العملية البطولية في "تل أبيب" رائد مسالمة.
كما جدّد المئات من جنود العدو اقتحاماتهم لبلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل من خلال جدار الفصل العنصري، وأجروا عمليات تفتيش وعبث بمحتويات المنازل.
كما نفذت قوّة أخرى من الجيش عمليات اقتحام وتفتيش للمنازل الفلسطينية في بلدة إذنا غرب المحافظة، تخللها تفتيش عشرات المنازل وإخراج أفرادها إلى العراء، فيما نصب الجنود حواجز عند مداخل البلدة.
وفي مخيم العروب شمال الخليل، اعتقلت قوّات العدو مدير مدرسة المخيم نعيم عزيز رشدي، والشاب نور بدران جوابرة، كما اعتقلت الشاب محمود جميل علقم من بلدة بيت أمر المجاورة.
وفي مدينة يطّا جنوب الخليل، اعتقلت قوّة عسكرية الشابين صابر البيراوي ورامي النجار بعد اقتحام منزليهما وتفتيشهما.
وشنّ جيش العدو عمليات اقتحام لمنازل المواطنين في حارة أبو سنينة وعدد من الأحياء السكنية الأخرى في المدينة، سلّم الجنود خلالها عدداً من الشّبان بلاغات مقابلة لمخابراته، عرف من بينهم الشاب إسلام تميم الخطيب (22 عاماً) من حيّ قيزون، وخليل رائد الزغير من واد أبو كتيلة.
وفي نابلس، اعتقلت قوات العدو أربعة مواطنين، أحدهم طفل من محافظة نابلس شمال الضفة المحتلة.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات العدو اقتحمت فجراً، بلدة بيت فوريك شرق المدينة، وداهمت العديد من المنازل وقامت بتفتيشها وتخريب محتوياتها.
واعتقلت قوات العدو ثلاثة شبان، هم: سامر محمود حنني، ومصعب عبد اللطيف مليطات، وإبراهيم عبد علي أبو حيط.
وكانت عصابات العدو قد اعتقلت، مساء أمس، الطفل حامد جاسر حامد حمايل (13 عاماً) من بلدة بيتا جنوب نابلس، أثناء مروره عند حاجز زعترة، وهو مريض بحسب تقرير "وزارة الصحة الفلسطينية".