زار المكتب السياسي في حركة "حماس" موسى أبو مرزوق مخيم عين الحلوة اليوم الأحد، والتقى بحضور قيادة الحركة في المنطقة، في قاعة مجمع خالد بن الوليد ممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسات والفاعليات.
وألقى أبو مرزوق كلمة أعرب فيها عن سعادته بهذه الزيارة لمخيم يعتبر عنوانا للصمود ولحق العودة، لافتاً إلى أن "القوانين اللبنانية تحرم الفلسطيني من الحياة الكريمة والتملك والعمل والتوريث وهذا ظلم اجتماعي"، مشدداً على "وحدة الموقف الفلسطيني وعلى التمسك بالامن والاستقرار".
كما تطرق إلى تفجيرات الضاحية الجنوبية، فاعتبرها "مؤامرة لاستهداف الفلسطينيين واللبنانيين ولولا حكمة المخلصين لكان المشهد مختلفا".
واعتبر أن "إنتفاضة القدس تكمل مسيرة الشعب الفلسطيني نحو التحرير والعودة"، داعياً إلى "تطوير الانتفاضة وتشكيل قيادة موحدة وتوفير الحماية السياسية لها".
وتوقف عند الوضع الفلسطيني العام، مؤكداً أن "لا حل لقضايانا الا بالمصالحة الحقيقية والانقسام هو عائق أمام الجميع، ونحن نحرص على الوحدة الوطنية بكل الوانها مهما تباعدت البرامج السياسية واختلفت الاراء".