رأى رئيس التنظيم الشعبي الناصري، الدكتور أسامة سعد، في تصريح ل " وكالة القدس للأنباء"، أن " الانتفاضة تعبر عن إرادة الأمة والشعب العربي، في مواجهة الاحتلال الصهيوني،وقال: " الشعب الفلسطيني بشبابه وشاباته، لا زال قادراً على مواجهة العدو الصهيوني، بالرغم من كل القهر والقمع والاعتقال والقتل ومصادرة الاراضي والاستيطان والتهويد"، موضحاً أن الشعب الفلسطيني واحد، من غزة والضفة الغربية والقدس إلى أراضي ال48، إلى اللاجئين المنتشرين في بقاع الارض، بالرغم من كل الانقسامات السياسية، وقد استطاع أن يوحد طاقته في مواجهة الاحتلال ".
واعتبر سعد أن " الانتفاضة تأكيد لرفض الأمة لكل سياسات التبعية، التي ساهمت في تفجير الحروب الاهلية والصراعات الداخلية، وتبديد الطاقات التي كان يجب أن تكون في خدمة النضال العربي والأمن العربي،وعلى رأسها قضية فلسطين."
وختم سعد أن "الشعوب العربية تمر اليوم في محنة كبيرة، فالصراعات المفروضة على هذه الشعوب، والاوضاع السيئة التي تمر بها، من قتل وتهجير ونزوح وتدمير لأرزاقها وممتلكاتها، وتشويه وحدتها الوطنية، هي غير قادرة فعلياً على رفد النضال الفلسطيني بمقومات القوة، معنوية كانت أو مادية، ولكن هذا ليس نهاية المطاف، فنحن كلنا أمل أن الشعوب العربية سوف تستعيد عافيتها، وستمتلك قرارها المستقل وتكون إلى جانب الشعب الفلسطيني، في نضاله الطويل والمديد في مواجهة العدو الصهيوني."