☰
✕

قائمة الموقع

بالصور مؤتمر عربي حاشد لدعم "انتفاضة القدس" في بيروت

2015-11-20T19:37:55+02:00
خلال انعقاد المؤتمر العربي
بيروت - وكالة القدس للأنباء

شهدت العاصمة اللبنانية، بيروت، انعقاد المؤتمر العربي العام لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني بفندق كراون بلازا، بحضور اكثر من 275 شخصية عربية، لبنانية وفلسطينية، وبدعوة من "المؤتمر القومي العربي"، و"المؤتـمر القومي- الإسلامي"، و"المؤتمر العام للاحزاب العربية".

وقد شدد المتحدثون في هذا المؤتمر على دعم المقاومة والانتفاضة في فلسطين، وعلى الوحدة الوطنية الفلسطينية، مطالبين الفصائل الفلسطينية بانهاء الانقسام، الذي يؤثر على الانتفاضة الفلسطينية، كما دعا المتحدثون لاطلاق تسمية "انتفاضة" على ما يجري في فلسطين وليس "هبة"، لانها انتفاضة شعبية يسطر فيها الشعب الفلسطيني اروع ملاحم البطولة والصمود والتحدي، يخوضها الشباب الفلسطيني في وجه الاحتلال الصهيوني والذين اكدوا للعالم اجمع ان هذا الشعب اتخذ قراره بالدفاع عن قدسه ومقدساته بصدوره العارية وبايمانه العميق بحتميه النصر.

وقد تلا ورقة العمل رئيس اللجنة التحضيرية الاستاذ منير شفيق، أكد فيها "أن الشباب والشابات والشعب كله في فلسطين قد صمموا على أن يجعلوها انتفاضة متواصلة لا تهدأ". وشدد على أهمية وضرورة تقديم كل أشكال الدعم لانتفاضة القدس.

وأكد نائب الأمين العام لـ "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" زياد النخالة، على "ضرورة استمرار انتفاضة القدس وتطويرها، واعتماد مصطلح الانتفاضة وليس "الهبة"، لأنها تهدف إلى التقليل مما يجري، مفضلاً استخدام مصطلح "انتفاضة القدس."

وشدد النخالة خلال كلمته على "الطابع الشعبي للانتفاضة وفسح المجال للشباب، والابتعاد عن المزاحمة الفصائلية لها."

ودعا نائب الأمين العام إلى "وضع هدف محدد للانتفاضة، وأنه يجب عدم حصره في منع العدو من تقسيم المسجد الأقصى، بل رفع السقف ليكون الهدف هو التحرير من الاحتلال ودحره عن الضفة والقدس المحتلتين بلا قيد أو شرط على طريق التحرير."

وأكد على "ضرورة الإجماع على فشل بل سقوط خيار التسوية كأحد أسباب الانتفاضة، وحشد الشعب لتبني خيار الجهاد والمقاومة ضد العدو الإسرائيلي."

وأشار النخالة " إلى ضرورة التمييز بين موقف السلطة الفلسطينية وموقف حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، والانفتاح والتنسيق مع "فتح" في كل المجالات وبلا حدود."

كما شدد نخالة على "شمولية الانتفاضة في فلسطين وكل فلسطين، وعدم عزل غزة عن الانتفاضة، وعدم الالتفات لحملات التشكيك في جدوى الانتفاضة التي تطلقها أطراف عدة"، داعياً "للعمل على استنهاض وتحريك الشارع العربي والإسلامي للتفاعل مع قضية القدس والأقصى، وإعادة الاهتمام في القضية الفلسطينية في الإطار العربي والإسلامي والدولي برغم ما يجري."

وقال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: إن "الانتفاضة اليوم صمدت واستمرت وتقترب من تجاوز شهرها الثاني بثبات، وأفشلت مشروع تقسيم الأقصى، وستستمر حتى تحقيق هدفها الأوسع وهو تحرير الأرض"، مؤكداً أن "التحرير ليس مستحيلاً وفوق طاقة الانتفاضة، لأن من أجبر العدو على الرحيل من غزة ولبنان هي المقاومة، والانتفاضة ستجبره على الرحيل عن أرضنا ولو على مراحل."

من جهته، طالب عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عباس زكي الأمة العربية والعالم الإسلامي بمساندة "كفاحنا العادل والمشروع ضد هذا الكيان الصهيوني الذي استخف بكل مقدرات الأمة العربية والاسلامية، وبدأ يعبث بحياتنا وبمقدساتنا وبأرضنا، ظناً منه أنه في عام 2015 هو العام الفصلي لتحقيق الحلم الصهيوني، لأنه يتحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية " رأس الأفعى" وشريان حياته."

وتابع زكي "أننا شعب الشدة وأن الله خلقنا لحراسة هذه المقدسات، فالشباب والشابات المرابطين في أرض فلسطين، قرروا أن يرسموا خارطة جديدة لفلسطين... مضيفاً أن الشعب الفلسطيني اليوم هو أكثر تماسكاً ووحدة، يقف ويقاوم العدو الصهيوني بوحدته، لذلك نحن بحاجة لوحدة الأمة العربية والاسلامية، لأن الثورة لن تتوقف، فهي مستمرة حتى انهيار هذا الكيان الصهيوني."

واعتبر مسؤول العلاقات العربية في حزب الله حسن عزالدين أن "هذه الإنتفاضة صنعتها مشاعل الحرية والكرامة والعزة وآلام شعبٍ جبار ما زال يواجه آلة القتل الهمجي أمام أعين أمة بلغت المليار ونصف وأمام مجتمعٍ دولي ومنظمات تبلدت حتى باتت تشكل غطاء لممارسات العدو وإجرامه."

وأكمل عزالدين أن "هذه الإنتفاضة هي حاضرة بعزم وقوة للدفاع عن حقوق شعبها، فإن قداستها تكمن في خيارها وسلوكها بالمواجهة مع هذا العدو الصهيوني، والنابع من الإيمان والإرادة والوعي والبصيرة، وإنه سلوك المبدعين في وسائل المواجهة، كما الأمل والثبات في مسار هذا الشعب، الذي يئس من الجميع، فأكد في صراعه وكفاحه معادلة قرآنية:" إما النصر أو الشهادة".

ورأى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق أن" الشهداء الذين ارتقوا في هذه الإنتفاضة الثالثة أعادوا البوصلة من جديد إلى القضية المركزية، قضية فلسطين قضية العرب والمسلمين، فقد نبهت بأن هناك عدو واحد يجب أن يواجه وليس أحد آخر...

أمّا نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، فدعا الى "انهاء حالة الانقسام التي تنعكس سلباً على الانتفاضة والقضية الفلسطينية"، مشيراً الى أنه "لا يمكن أن نقبل أن يعزل أحد نفسه عن هذه الانتفاضة"... والقى علي فيصل كلمة امين عام الجبهة الديمقراطية نايف حواتمة دعا فيها الجميع للتوحد "خلف فلسطين، فلسطين هي القادرة على أن تجمعنا".

 

اخبار ذات صلة