قائمة الموقع

الصحافة اللبنانية: إتصالات وجهود لتعزيز الأمن والإستقرار في المخيمات والجوار

2015-11-20T13:02:58+02:00
صورة رمزية
وكالة القدس للأنباء – خاص

ما زال العمل جار على قدم وساق لتحييد المخيمات الفلسطينية عن أي صراع داخلي، وتثبيت الأمن والاستقرار عبر إجراءات أمنية مشددة على مداخل المخيمات، والتأكد من الوافدين والمغادرين، هذا الكلام أكده الاجتماع الذي حصل أمس بين "فصائل منظمة التحرير الفلسطينية" و"حزب الله" في مكتب الحزب بالضاحية الجنوبية، الذين أجمعوا على أن التفجير الإرهابي لم ولن ينال من وحدة الشعبين الفلسطيني واللبناني، وأن الدماء التي أريقت في تفجيري برج البراجنة هي دماء عمدت الوحدة والأخوة بين الشعبين الشقيقين.

وهذا الموضوع شكل مادة دسمة للصحافة اللبنانية والمواقع الإلكترونية، التي رأت في هذا الاجتماع خطوة مهمة في تعزيز الأمن والاستقرار بين المخيمات والجوار اللبناني، وان الفتنة لا مكان لها بين الشعبين الفلسطيني واللبناني.

في هذا الأطار، نشرت جريدة "الديار اللبنانية" خبر الاجتماع بعنوان "حزب الله التقى وفداً من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية"، وكتبت: "التقى مسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله" النائب السابق حسن حب الله أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات على رأس وفد قيادي ضم مسؤولي فصائل المنظمة، في حضور معاون مسؤول الملف الفلسطيني الشيخ عطاالله حمود. وتناول البحث المستجدات على الصعيد اللبناني والفلسطيني ولا سيما الانتفاضة في القدس والضفة والقطاع ومناطق الـ 48 والمنطقة".

ونقلت الجريدة عن أبو العردات قوله، أنه قدم التعازي باسم المنظمة والشعب الفلسطيني في المخيمات لعائلات شهداء مجزرة برج البراجنة مشيداً بكلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله "الذي شكل صمام أمان لمنع حصول فتنة بين المخيمات والجوار وقطع الطريق أمام الإرهابيين والمصطادين بالماء العكر".

وأضاف: "زيارتنا هذه تأتي في سياق سلسلة زيارات تقوم بها المنظمة لتأكيد التعاون والتنسيق وسبل تعزيز العيش المشترك بين اللبنانيين والفلسطينيين لتحصين الساحتين اللبنانية والفلسطينية".

وأشارت "الديار" أن حب الله أكد على أهمية وضرورة تعزيز "التعاون والتنسيق بين المخيمات الفلسطينية والجوار، وأن ليس للإرهابيين التكفيريين دين ولا طائفة ولا وطن". مشدداً على "دعم حزب الله للانتفاضة الباسلة".

وعلى صعيد آخر، ألمحت جريدة "السفير" في تقرير نشرته بعنوان: "عين الحلوة: تعاون بين السلفيين والأمن اللبناني"، عن تقارب وإشارات إيجابية بين "جماعات متشددة" في عين الحلوة والأمن اللبناني، وذكرت الجريدة أن مرجعاً أمنياً لبنانياً "وجّه إشارات إيجابيّة لبعض القيادات السلفية المتشددة في عين الحلوة المنضوية في إطار «تجمع الشباب المسلم» في المخيم".

وأضافت الجريدة: "هذه الإشارات الإيجابيّة أيضاً وُجهت خلال لقاء بين مرجع أمني لبناني رفيع ووفد من الفصائل الفلسطينية في بيروت، حيث شدّد المرجع، وفق مصادر فلسطينيّة مشاركة في الاجتماع، على الدور الإيجابي لبعض قيادات «تجمّع الشباب المسلم» في تهدئة الاوضاع في عين الحلوة ومنع تطور الامور الامنية نحو الأسوأ، متحدثاً عن وعي «الشباب المسلم» في حماية المخيّمات وانخراطه في الأجندة الفلسطينية ومندرجاتها السياسية والوطنية، وهو قد وجّه إشارات بذلك ميدانياً."

 

 

اخبار ذات صلة