☰
✕

قائمة الموقع

"أسرى فلسطين" : 54 حالة اعتقال لنساء وفتيات خلال انتفاضة القدس

2015-11-19T13:50:02+02:00
اعتقال مقدسية
وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد مركز "أسرى فلسطين للدراسات"، بأن سلطات العدو صعدت منذ بداية انتفاضة القدس، من سياسة اعتقال النساء والفتيات الفلسطينيات بشكل كبير، حيث رصد المركز (54)  حالة اعتقال منذ بداية شهر تشرين أول الماضي، من بينهن جريحات وطفلات.

وقال الناطق الإعلامي للمركز، رياض الأشقر، إن "العدو ضاعف من هجمته ضد النساء والفتيات الفلسطينيات, بحجة مشاركتهن في الهبة الشعبية, التي انطلقت ضد الاحتلال وممارسته القمعية بحق الشعب الفلسطيني ، وتنفيذ عمليات طعن ضد جنود الاحتلال وخاصة في القدس".

وأشار الاشقر إلى "أن شهر تشرين الأول الماضي، شهد (44) حالة اعتقال لنساء وفتيات فلسطينيات، بعضهن طفلات، لم تتجاوز أعمارهن 14 عاماً، بينما اعتقل الاحتلال منذ بداية الشهر الحالي، (10) نساء، بينهن طفلات أيضاً، فيما قام بتحويل أسيرتين إلى الاعتقال الإداري، لأول مرة منذ سنوات طويلة، ومن بينهن الفتاة أسماء فهد حمدان، 19 عاماً، من الناصرة، داخل الأراضي المحتلة عام  1948، والفتاة جورين سعيد قدح (19) عاماً، من مدينة رام الله، وهي طالبة في كلية الإعلام بـ"جامعة بيرزيت"، وذلك  لمدة 3 أشهر، قابلة للتمديد.

فيما اعتقل العدو سيدة من قطاع غزة، على معبر بيت حانون، وهى السيدة نسرين حسن (40 عاماً) من فلسطينيي الداخل، وتحمل الهوية "الإسرائيلية"، ولكنها متزوجة بقطاع غزة، بدعوى انضمامها الى تنظيم "كتائب المجاهدين" في غزة.

وبين الاشقر بأن "من بين النساء المعتقلات، 5 أسيرات جريحات، 3 منهن تم نقلهن الى السجون قبل إنهاء العلاج في المستشفيات، وهن الطفلة استبرق احمد نور (15 عاماً) من نابلس، والتي أصيبت بالرصاص, بتاريخ21/10/2015,  ونقلت الى المستشفى، وبعد أسبوعين تم نقلها الى سجن "عسقلان"، وهى لا زالت تحتاج الى المتابعة والعلاج، والطفلة مرح جودت بكير 16 عاماً من القدس، فنقلت من مستشفى "هداسا عين كارم" الى عسقلان بتاريخ 3/11/2015 ، حيث كانت تتلقى العلاج على اثر إطلاق النار عليها وإصابتها بعشر رصاصات في ساقها و يدها.

والأسيرة المقدسية الجريحة شروق صلاح دويات (18 عاماً) ، وقد نقلت الى سجن "هشارون" ، وكانت قد أصيبت  في 8/10/2015 ، بأربع رصاصات أطلقها مستوطن يهودي، في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وأضاف الاشقر: بأن "أسيرتين لا زلن يعالجن في المستشفيات هن الأسيرة المقدسية إسراء جعابيص (31 عاماً)، وكانت قد اصيبت بحروق متوسطة نتيجة اشتعال سيارتها قرب حاجز للعدو، قبل حوالى شهر، واتهمها الاحتلال بمحاولة تفجير السيارة قرب الجنود المتواجدين على الحاجز، ولا تزال محتجزة في مستشفى "هداسا عين كارم"، والأسيرة حلوة محمد حمامرة (22 عاماً) من بيت لحم، التي اعتقلت بعد محاولتها طعن أحد أفراد الأمن "الإسرائيلي"، وقد نقلها الاحتلال لمستشفى "هداسا الإسرائيلي"، بعد إطلاقه النار عليها، وإصابتها برصاصتين في القدم والبطن، ويمنع العدو عائلتها من زيارتها ."

 

اعتقال القاصرات

وبين الأشقر، أن من بين من اعتقلن خلال انتفاضة القدس 12 طفلة لم تتجاوز أعمارهن الـ18عاماً، أصغرهن الطفلة المقدسية ريم محمد جميل قنبر، والتي يبلغ عمرها (13 عاماً)، من حي ‏جبل المكبر جنوب شرق ‏مدينة القدس، حيث أطلق سراحها بشرط الحبس المنزلي، وبكفالة مالية مقدارها ثلاثة آلاف شيقل، و الفتاة تمارا معمر ابولين (14 عاماً) ووالدتها، بعد اقتحام منزلهن في بلدة الطور بالقدس على خلفية كتابة منشورات تحريضية  على موقع التواصل الاجتماعي، فيما اطلق سراحة 8 منهن، ولا يزال 4 قاصرات في السجون، وهن: استبرق نور 14 عاماً من نابلس، وهي مصابة، والطفلة جيهان حاتم عريقات (17 عاماً)،  من القدس، والطفلة مرح جودت بكير (16 عاماً) من القدس، وهي مصابة،  والفتاة شروق دويات  (18عاماً) من القدس وهي مصابة.

وحمل المركز سلطات العدو المسؤولية عن حياة الأسيرات الجريحات، واللواتى يقبعن في السجون، في ظروف سيئة، دون توفير أدنى مقومات الرعاية الصحية لهن، وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بشؤون المرأة التدخل لإطلاق سراح الأسيرات، أو ضمان توفير العلاج المناسب لهن.

 

 

 

اخبار ذات صلة