☰
✕

قائمة الموقع

الظاظا: لا علم لنا باتفاق معبر رفح ولا بحل قضية الموظفين

2015-11-19T07:29:01+02:00
عضو المكتب السياسي لحركة حماس زياد الظاظا
غزة - وكالات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، زياد الظاظا، أن الحركة "لم تتلق بشكل رسمي أي معلومات حول الاتفاق الذي أعلن عنه السيد عزام الأحمد".

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، أعلن التوصل إلى اتفاق مبدئي لفتح معبر رفح، خلال لقاء جمع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في القاهرة.

وأشار الظاظا إلى أن الدول الإقليمية والعالمية والقوى أدركت أن لا أحد يستطيع أن يتجاوز "حماس" بخصوص الأمور الإدارية في قطاع غزة ومنها المعابر.

ونوه إلى أن المعابر جزء لا يتجرأ من التزامات حكومة الوفاق الوطني، لافتاً إلى أنها لم تقم بواجباتها تجاه كل مسؤولياتها في القطاع.

وكانت وكالة "خبر" قد نقلت عن "الظاظا" قوله إن الاتصالات الرسمية متوقفة بين الحركة والسلطة الفلسطينية، خصوصاً هذه الأيام، موضحاً أن الاتصالات الودية والاجتماعية بين قيادة الحركتين مستمرة.

وفي سياق متصل، أوضح الظاظا أن حماس لا علم لها بالحل الذي تحدث عنه وزير العمل في حكومة الوفاق الوطني، مأمون أبو شهلا، لحل قضية الموظفين في قطاع غزة.

وكان أبوشهلا قد صرح، في وقت سابق, لوكالة "الرأي" بأن اتفاقًا قد يعلن قريبًا، يتضمن حلاً لمشكلة موظفي غزة، دون الإفصاح عن مزيدٍ من التفاصيل.

وفيما إذا كانت هذه الخطوة بمثابة تغير في السياسة المصرية تجاه معبر رفح وربطه بحرس الرئاسة، قال أبو شهلا: "إذا ربطنا المعبر بموضوع  الاتفاق الفلسطيني الداخلي سوف تستمر معاناة المواطنين إلى حين الاتفاق الفلسطيني الفلسطيني"، مشيراً إلى أن الانقسام الفلسطيني هو شأن داخلي ويجب البدء فعلياً بحل معاناة سكان القطاع للتخفيف منها.

وحول من سيمسك زمام الأمور على المعبر أضاف أبو شهلا: "إنّ هذا شأن فلسطيني داخلي؛ ومصر لم تبد أي تدخل فيه في ضوء هذه الخطوة، وأنه على الجانب الفلسطيني التوافق حول هذه النقطة".

وفي وقت سابق، أشار الناطق باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، في بيان صحفي، إلى أنه سبق وأن قدمت الحركة أطروحات مرنة وأبدت استعدادها للتعاطي مع أي مقترح إيجابي يهدف إلى فتح معبر رفح بشكل طبيعي.

وبيّن أبو زهري أن حماس لا زالت حريصة على فتح المعبر وتعمل من أجل تحقيق هذا الهدف، مضيفاً أن هناك إصراراً من البعض على التفرد وتجاوز اتفاق المصالحة وصياغة اتفاق بعيداً عن معطيات الواقع بطريقة تجعل من الصعب إنفاذه وتطبيقه.

اخبار ذات صلة