أظهر استطلاع رأي جرى في أوساط يهود بريطانيا أن «عدد اليهود الذين يعرفون أنفسهم على إنهم صهيونيون إنخفض من 72 في المئة إلى 59 في المئة منذ إحصاء العام 2010»، بحسب ما أوضح المشرف على الاستطلاع ستيفن ميلر من جامعة «سيتي».
وكشف الاستطلاع أن 75 في المئة من اليهود البريطانيين يرون أن التوسع في بناء "المستعمرات" يضر بـ "عملية السلام"، بينما صوت 71 في المئة منهم لصالح ضرورة فصل الدولتين. وقال 72 في المئة إنهم يرفضون جملة «الفلسطينيين ليس لهم حق شرعي في أراضيهم».
وفي حين يقف 90 في المئة منهم مع "حق إسرائيل في الوجود"، إلا ان أكثر من 58 في المئة يرون أن سياسات الحكومة الصهيونية ستجعل منها «دولة فصل عنصري».
ويعتقد معظم المشاركين "عدم جدية إسرائيل في عملية السلام"، على رغم إعلانات نتنياهو المتكررة منذ توليه منصبه العام 2009 عن خطط سلام، إلا أنه لم يحرز أي تقدم.
وتأتي هذه النتائج لتوجه صفعة جديدة للجهود التي يبذلها رئيس حكومة العدو لاستجلاب أعداد جديدة من اليهود إلى فلسطين المحتلة.
ففي شهر شباط الماضي، حث رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، يهود أوروبا على الهجرة إلى فلسطين المحتلة، في محاولة منه لاستغلال أحداث صحيفة "شارلي إيبدو". وحاول كذلك توظيف حاثة إطلاق النار في كوبنهاغن التي استهدفت متاجر يديرها يهود، قائلاً: «اليهود في حاجه إلى الحماية أينما كانوا، لذا نقول لكم إن إسرائيل موطنكم».
كما رفض يهود الدنمارك دعوة نتانياهو. وقال الناطق باسم الطائفة اليهودية في الدنمارك، جيب جوهل، إننا «ممتنون جداً لنتنياهو على قلقه، لكننا دنماركيون، ولن يجعلنا الإرهاب نذهب إلى إسرائيل». ودعت رئيسة الوزراء الدنماركية، هيلي تورنينغ شميت، الطائفة اليهودية الى عدم تلبية طلب نتانياهو مؤكدةً أن «مكانها في الدنمارك، حيث تعيش منذ قرون، كما أنها جزء من مجتمعنا».