قائمة الموقع

تقرير الصحافة اللبنانية: ارتياح لكلام نصر الله في المخيمات ووأد الفتنة

2015-11-16T14:17:36+02:00
الصحافة اللبنانية
وكالة القدس للأنباء – متابعة

المخيمات الفلسطينية في لبنان، بيئة جهادية مقاومة، لن تكون شوكة في خاصرة بيئة المقاومة، إنما ستكون سنداً وعوناً لها في مواجهة الأخطار كافة، بخاصة الناجمة عن العدو الصهيوني.

هذه المخيمات، كما أكدت مواقف الفصائل والقوى الفلسطينية والهيئات والمؤسسات والموطنين الفلسطينيين، ستظل داعمة ومساندة للأمة والاستقرار في لبنان، ولن نسمح لأحد أن يتجاوز هذه الخطوط الحمراء، والزج بالمخيمات في آتون صراعات وخلافات جانبية، وقد عملت وتعمل باستمرار على وأد الفتنة، ومنع حرف الأنظار عن انتفاضة القدس، التي أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة مجدداً.

هذا ما ركزت عليه الصحافة اللبنانية والمواقع الألكترونية اليوم، مفردة عناوينها الرئيسية للمواقف التي أطلقها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله الذي حذر من محاولات زرع بذور الفتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين، مؤكداً عدم تورط أي فلسطيني بجريمة التفجيرين الذين واقعا في برج البراجنة لضاحية بيروت الجنوبية، وقال كما نشرته جريدة الأخبار: "لن تكون فتنة مع الفلسطينيين"، موضحاً أن    المقاومة والأجهزة الأمنية اللبنانية والقوى السياسية والفصائل الفلسطينية حرصت على سحب فتيل أي توتّر قد يسببّه التحريض والشائعات، في ظلّ الضخّ الإعلامي، مع حكمة بالغة تُحسب لجمهور المقاومة والفلسطييين، بعدم الانجرار الى ردود فعل غرائزية.

ولفتت الصحيفة أنه: "مع أن الصورة كانت قد بدأت ترتسم معالمها عن خط السير الأولي للانتحاريين منذ ظهر الخميس، إلّا أن الجميع التزم عدم التسريب، ليتسنى لنصرالله الإعلان شخصياً عن الأمر، بما يملكه من دالّة معنوية وشخصية، لتنفيس الاحتقان وشرح أهداف التفجير والفتنة التي كان يمهّد لها".

ونشرت الجريدة أيضاً تقريراً حول مواقف وردود الأفعال في مخيم برج البراجنة عن محتوى كلام السيد نصر الله، معتبرة أن الكلام الذي قاله الأمين العام مهماً لنفس الاحتقان وضبط الأعصاب ولعدم الانجرار الى الفتنة التي أرادها الانتحاريون.

لقد انعكس كلام نصرالله ارتياحاً على أبناء المخيم، ورأوا أن «السيد تحدّث عن المخيم بحب، ونحن نستمع إليه بحب»، وهو لم يخيب ظنون الحاضرين. «كلامه ذهب»، قال أحدهم، «الحمد لله على وجود هكذا قائد». بالنسبة إلى هؤلاء، «السيد يعرف أن أبناء المخيم لا يمكنهم تنفيذ مثل هذه الجريمة. هادي منطقتنا». يقول أحدهم: «نشعر وكأن السيد يحدثنا شخصياً واحداً واحداً. منشان هيك لازم ما نرد على الاستفزازات التي تكتب ضدنا على الفايسبوك. كل الحكي بهمّش. الكبير سكّتهم كلهم».  

واعتبرت جريدة "السفير"، أن كلام نصر الله كان مثل السيف الذي قطع به دابر الفتنة، محدداً المخاطر والمسؤوليات الملقاة على كاهل المقاومة.

ونشرت الصحيفة تفاصيل عملية التخطيط والتفجير، ونقلت عن وزير الداخلية نهاد المشنوق، أن المخطّط كان استهداف مستشفى "الرّسول الأعظم" في برج البراجنة"، وقد تم توقيف “سبعة سوريين ولبنانيّين اثنين على خلفيّة العملية الإرهابية التي حصلت في برج البراجنة”، مؤكداً أنه من المتوقع تنفيذ المزيد من هذه العمليات لاحقاً.

وفي سياق متصل، نشرت "السفير" تحذيراً لمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، من تكرار تجربة مخيم البارد، داعياً إلى التعاون مع الفصائل الفلسطينية لمواجهة التعقيدات الأمنية، لافتاً إلى أن «أي خلل أمني داخل المخيمات الفلسطينية او بين فصائله، يشكل خطراً على لبنان وعلى القضية الفلسطينة»، داعياً المسؤولين في القوى الفلسطينية الى «التنبه لخطر بعض المغامرين في بعض المخيمات، وضرورة تحويل الكلام على الالتزام الفلسطيني بالأمن اللبناني الى وقائع ملموسة وميدانية.

وركزت صحيفة "الجمهورية" على الرسائل التي حملتها التفجيرات الأخيرة، مبرزة ملاحظات عدة في هذا الشأن، كان المخططون والمفجرون يرمون إليها، منها جر مخيم برج ابراجنة إلى الفتنة مع الجوار.

 

اخبار ذات صلة